شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ٣٦من
وا علم ان بعده الخرواد اکنت کے اندر با علم ان بعده العر ياد ارکست الفرح با علم اربعد الحرف واذا كنت في الجوع با علم ان بعده الشبع وهكذا اساير امور الدنيا وهذا نسر اللہ بے عبادي بسيجان رسره: خلفه ولا يعرف ماسبب ذلك الا هو جروع لا فواه واد مع الحياة موتا يعني بعد الحياة موتا فكذالك من كان له عفر سليم وليعلم ان الحياة لا تدوم الاحد في الدنيا لا بد من الموت بعدها ان شاء عاشر فيلية او كثيرا ولا بد من الموت يا ابن ادم الاتحارب ان الانيا ليست بمار فرار وانت تطبيق اليسا وہ لک بنا راد منها خلق جمعى امه و فيما تشروهي حياته بمنهار زفا جيهي عيشته واليها يكون كباله و شير مير الصالحيز الى الجنة قوله وان مع الجنياء اخرة يعني كذلك مثل الاول و از بعد الدنيا دار الآخرة لا محالة جاءا علم الحيدة لك فليجتها به لطاعة الله وليجتنب ما نهاه عنه لكي يختتم ما جام رسنه يده والله الموفق للصواب واليد العشاب والمثال وحكى على سلمان الفارسي رضي الله عنه أنه كان از اجزاير اخہ يصلے جاد اکراكر الله تعلى بلسانه يعنون التسبيح ماء العيال خة پہلے باذا لعيا بکر ہے جلاله وعظمته ثم يقول لنفسه يا نفسي استرحت عفومي حملے جان اصلي زمان فال للسانه استرحت فية في التسبيح جا حمام کير از مانا غار لعينيه استر حتما خودا کے البكاء على هذا الوحي كان يقطع ليله فانظر اولياء الله كيف يفعلون جمنا خايا سلم ومن خدم نار وفي اللحسن البصري ان في البحرة شابا الايحضر مجلسك قمر به الحسن وقاسم لا تحضر مجلسي بغال
الله
لنا اتو کرليلة حضور مجلسك جاء 11 صبحت تشغلي اربع، ايران من كتاب الله يستقبلني قوله تعلم قليتوں کے ملک الموت اللہ وكلابكم الرقوله ترجعون ما فکر ذلت کيف يكون حالے جيد ثم يستقبل قوله تعكر ومن ورا بهم برزخ الآية جايكر كيف يكون حالي فيه تم يستقبلني قوله تعليم واستمع يوم يناج المناد: من مكان غريبا جلوكر و الآية كيد يكون خاليے تريستولنے فو اله تعلى فمنهم شفير وسعيط با فکر: اي ابر يغيرا کون فيجو نے حضور مجلس جماح المسرحيحة وقال الحسر يحتاج العراق يحضر مجلسك وان من ايفران، اخره د خول الغبر لم لا يشعر البتر المعد عربي: ويستغر بتمشيبة قصره فوله وان
لکر شيے، حسيبا يعے اگر ہے، قعده ابن امام محاسبنا عليه ويعد في الحسيب اي محاسبا و مجاري اولکر ات حسي و مجازي مجازيه عليها عمر من خير او شر و تيار ہے حتي جا على الجليسر والنظيم بمعنى البحد السر والمناجم والحسيب ايضا الکا بے معيل ابها بمعني فاعل کا العليم بمقر عالم والرحيم بمعز راحم و ان لکا ہے، منا الاقوال لكر والاقتدار محاسب عليه و مجازي وهو الله تعلم وان گراتے، موجود كا بيا وهو الله تعلم يكفيه ما يحتاج اليه فوله وعلى كان د رفيبا و الرقيب الحقية فال الله تعلى ما يبعض من قول الا لديه رقيب عتيط يجيے حفظا وهم اتود و اعلام على من يعلم ان کرتے، خلفہ اللہ تم جعر عليه رقيبا يرقبه و يعلم ما يجعل او کرنے، خلفه الله جعا عليه حقيق ابي عطه من قرحة الشياطين كما ف التعلم له معقبات من بين يديه و من خلقه