شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ٣٧

ب عطونہ مرام الله جلولا ان الله جعز عمر من خلفه من عبادہ حا طالخل بيتهم الشياطيب وإنهم يبون عليه كما يجعل الذباب رشكوة اللبن ومدافع الله عنهم کيه هم بعند وكرمه فولم وان لکر ہے، اجرك - با معدله لک را جزو اجر الخلف کا تابا من عند الله وفي معناه لكل اجاقدره الله لجميع الاشياء ولكل اجران فضاها كتاب اتبات فيه ويحتمل ان يكون لکرا جر من اجزا الخلايف مكتوب في اللوح المحفوظ لا يزيد ولا ينفورفال تعلم عمر يعمل منذ الدورة خير اير، الاية والله چاره على جعل الخير والشروع الخبر از الله سبحانه وتعفريست يے ان پر يہ عبده صبر او يحكى عن عطا الارف انه دفع اليه اهله در همين وفالواله اشتر لنا، فيغادر الملوک اينکے بدا لله ما بانک تنکے بغ الان مولاى مع البرد درهميز لاشتري له شيا بسخط اپنے مطبع

اليه در تعمير و مضرب على الرقرب العشاء ينتظر شينا يعمل علم بفتح له بشے، بدعہد علي حنون معيف له تشارو کرد حاله وكان الرخلاف غير افعال من هذه النشارة شيدا و اسيك به واخد ذلک کے چزابه ورجع الربيته وفتح الباب وطرح الجوابة ب الدار و مضر الى المسجد حتي ملو العشاء الأخيرة ومضرة را منا اليزورجاء ان يكون اهله قد ناموا اللہ نے احموه جلسا إخلاله از راهم يجيزون الخيز مغار من اين لكم الخفيف وفر الواحن الذ: حملته في الجزاب لا تشتري الناد فيفا الا من هذا او الله يرزق من يشاء بغير حساب ويكثر عن الخواصر انه قال كنت في مسجد جرايت بغير انساک اقلاثة ابلغ لم تحرك ولم تطعم ولم يشتر؟

وكنت اراقبه فال فتعجبت منه بقمت اليه وقلت له ما تشتهي فال خبز ا حار او مصلية فالمخرجت متکلفت له طور ہماري حتي احمر مازار قلم يتعد ذلك فالوحدات الوالمسجد و اغلقت الباب خار ما ملك اربع در مازون البلاغ اليه الباب مفتي ندواء انا باشان معه خبر و مقلية فسالته عن السبب وقار اشتها علي صبا نے ھذا فتخا من مجلطن اولا يا كريهة الا اهل المسجد والجعات الاهي ادا كنت تريد ان تطعمه علم ايسے طور نھار و مديتوکل علي الله فهو حسبه فوله انديا فيسر لا بد من فريق به جرمعک يعني لا شك من صاحب يصاحبك اذا مت يہ فرحت لانه ملا زملک فإن المغارة هنا بمعنى المصاحب قوله وته في معد وانت ميت يعنے يكون الغربي حيا حال دوجنه مع الانسار و الواو وا والحال والمراة الحياته كونه رابعا اوضار (وهاتان المعتان - ليستا من حفلات الفريق العين ولهذا قال: مقته اكرمك واسلك واراد بالكريم العمل الصالح و باللہيم العمل الست وله اسلمک اي ترک عونک و نصرتک فاز گاز عمر العبد صالح ايكون انيساله وشفيع اله فاله من انيسر و شفيع وات كان العمل عمل السي لا ينفعه ولا يكون شعيعاله وتحكى ان مالک بن دينار سببا توبته قال انا تاہم کے بعض الليالے جاد النا بالقيامة في قامت واد النامج المحشر واذا بالشعب الحرب ورل وهو اعظم ما يكون وانا بازي خايف منه فنگر تا عاد السلام شيخ کي عليه من الثياب البيض بغلت اجر نے من هذا التعبار يرحمک الل جوار لي لا اقدر عليه الضعيف وسطرت الرورا، جاء ا تصويري ا وراء:

74