شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ٣٨

حضرت اجرا حتر وقعت على شاطيه النار جاز عذاريد الفي تجسے فيها لما رايت من تلك الجمعة من التعبان بنظرت واذا بصبية في القصر عناد تنے بنا ولتتے يہ نما باخة تني و روحتني اليها وكانت لي حبية و الدنيا احبها حبا شديدا و كانت تلعب عجم الاا جلست في الخمور و تمر في تلك الخمور: بعفر المرات وماتت وقالت ہے ذابت الم يان للذين امنوا از تي شع فلوسهم لا کر الله فقلت لها يا بنتي انتم تقرون القران فالت نحن نفى 11 خير منكم فقلت مالقة التنين الذي منح فال و ھونچر = وراء جزارت ليے يا ابت ذلك عملك السوء وقلت لها وما الشيخ الذي استغتثابه ولم

وقالت عنك عملك وهو عملك الطيب وهو معصبه بـ شيفت مثبت منا ا لك والتوبة معة المومنيز ف الا لله تعالى وتوبوا الرالله جميعا ايما المومنون والانابة درجة الاوليا. قال الله تعلروجا. يغلب منيب والاوبة حجة الانبيل فرار الله تعالى عم العبد انه او ابا الآية في التوبة على ثلاثة اقسام اولها التوبة واوسطها الاندية واخرها القوية يجعل التوبة بداية والا ودة نهاية والانابة في أوسطهما بكـ از من تاب من خوف العفر ية فهو صاحب توبة ومن تلب طمعالم الثواب وهو صاحب الا نابة ومن تاب مراعات الله لا للرغبة في الثواب ولا للحوب من العقاب بهو صاحب اوابة فوله ولا يحشر الا معك ولا تبعث الاقعد والاستلال عنه اي بقى نامع صاحبه في القبر حتى يقوم من قبره

ان كان صالح ا ينبعه وإن كان با خشايضرہ حتي بعد مرقبر كذلك و الخبر ان المومن الافبضروت صحة الراسماء عمله

الطيب بيفور يارب انا عمر عبہ کے وفد توعيته جا مر نے به اين حريف شيتا جيفواكه ارجع الرقبره وكن انيساله چه خبره الريوم القيامة بينزاوية خرج قبره ويونسه الريوم القيامة فيكون ذليله حتريه خله الجنة وان كار كا جرايمعة عمله الخبيث البر السماء فيقول يا رب عبدك د توجيته و امرني أبعد ماشينت جيفور له ارجع الرقير، وكن عليها تغلا عليه وعما و خوقه الريوم القيامة فيرجع اليه فإذا كان يربط الخروج من الغير في (2) معه فيفو اله من انت فيقول الاعملك الكمين كنت بي الدنيا حملتك والازاحم ليني فيكون ثقيلا عليه الرويوم المحشر والمومن يعكسر ذلك جنسئل الله ان يوفق الى العمل الصالح فالسهل ابن عبح الله التوبة ترك التسويف فوله وإن كان مالا لم تا نسر الابه اي لم تسكن الا اليه وتتميز بع و تسربه وان كان واحشالم تستو حشر الامنه وهو عملي يعني هذا الله کوره و عمل العبدان كان خير او شر امبراة والنون المصرير عن التوبة جفار توية العوام عن الأنوبا وثورة الخواص من الخولة في من استشعرة فى الموت حبب اليه كلباف و غفر الله کرمان فيل التوبة اورمزا من من از السالكيروا والمقام من مقامات الطالبين و الحديث التاسع آرد

عن اپنے الدرداء فالخطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم جمعة چغال ايها الناس توبوا الريكم قبل ان تموتوا و بادروا بالاعمال الصالحات قبل ان تشتغلوا وصلوا النقي بينكم وبين ربكم تسعة واوا كثروا الصدفة ترزقوا و امروا بالمعروف تقمبوا وانهو اعز المنكى تنكروا ايها العامران (كيتم اكثركم للمون