شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ٣٩داي آوا من مكم احسنتكم له استعطاء الأوان علامة العقل التجافي عزدار الغرور والانابة الردار الخلود والتزود لسكنى الفبور والتا هب ليوم النشور ترح قوله توبوا الرريكم فبران ہو تو ا يعني ارجعوا الوريكم فيران تنغط هوا من الانيابا الموت ولا تنوعكم التوبة والتوبة هو الرجوع الى الله بالعمل الصالح والانقلاع عن الانتوب قال الله تعلم توبوا الى الله جميعا ايها المومنون لعلكم تعلمون و فال ايضا يايمل القيه امنوا توبوا الى الله توبة نصوح بالغة في النص و سير علي نے اپنے طالب عن التوبة النصوح بغال بچےمعها ستة اشياء على الماضي عن القلوب النخامة وللعرايف الاعادة ورد المظالم الراهلها واستحلال الخصوم وأن تعتزم علوان لا تعودوان ترمي نفسك في طاعة الله كما ر كميتها في المعصية با الواجب على القيد ان يستعمل التوبة في كل حيز واوان جان الله تعالى جعد لعبادة التوبة محو الذنوبهم وقال ملر و هو الظ بغبار التو بة عن عباده ويعبر عن السيئات وفال على الله عليہ وسلم انه لربات بمعني غطاء على قلبه و استغفر اللہ بچے کا ہوم سبعين مرة اوافل
بتوبة عيطة، من الغار الواجد ومن الخطاف الوارجو من العقيم الوالد وف الصلي اللہ عليہ وسلم التابت اذالم يستميز اثر الثوبة وليس بنابس وفسار الايضا صلي اللہ عليہ وسلم المفجرة لسى تاب والحملة الحق وقع جبل عرفة وروي الخراز ام عليہ السلام فاز يارب انت سلامت غير ابليسر ولا استطيع ان امتنع عنه الابن والا بولا لك ولع الا وكنت به من يج جانه من مكر ابليس لعنه الله قالي رب زدنيے قال السنت بعشر أمثالها والسيئة بواحدة واحموها فال يار با رخ به حال التوبة مقبولة مادام الروح: الجمع عال يا رب زبانے والا يا عبادبراليز اسر جوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا و باستاعه عن البنى عبد اسرار غير الله عنهما ان وحشيا قاتل حمرة عم النبي، صلي اللہ عليہ وسلم الكتب الراليے، صلي اللہ عليہ وسلم اني اريد ان اسلم ولاكن تمنعني، اية من الغران زلت عليك وهي قوله تعلى والذين لا يدعون مع الله الهاء اخر الآية والدفا بعد مان الاشياء كلما عمر لي من توية فنزلت هذه الآية الاحسن تاب وہ امن وعمل ع ملاص الى الاية مكتب، ذالك الروحشية مكتب
او اكثر وفال إيغالا مغيرة مع الامرار ولا كبيرة مع الاستغفار اليدان في الآية شرطا وهو العمل الصالح ولا اداري اقدر على العمال
و فال عليه السلام إنما قارب الحبط فبران بغر غر با الله توبته و فال عليه السلام | اتاب العبد المومن كتب الله تعلولہ بکريوم مر عليہ به قسفه عبادة سنة واعطاله ثوابا شهيد ويتوج يوم القيامة با لب تاج وفتح له في قبره بابا الرالحسنة ويوم القيامة يقوم وملك عزيمينه و ملك عريساره و ملك امامه و ملكت خلجه بيشرونه بالجنة كعبر الأنبا ندامة والالي ہے، صلي اللہ عليہ وسلم اذا الله بعرم
وا نسخہ تربي) 4 ((بيتها)
الصالح اولا جنرل قوله تعلى ان الله اي ع جران يشرك به ويغجر مادون: لك لمن يشاء مكتب الروحشر مكتب اليه انهم الآية شرها يشعر ما دوزي يك لمن يشاء وهو المنشية ولا ادري ايشان ان يخي ليے ام لا منزل قوله تعلم يا عباد ير الخير افسر جو اعلر ان سعر لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا مکتب بظالک الروحشيں علم کے فيه شرطا جا سلم وروي عررسول اللہ ميرا الله