شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ٤٠عليه و سلم انه فارس تاب قبل مونه بنصب يوم قبل الله توته وعنم سلام والرف الاللہ تعليمان اين ايم مطالب دنيا ويست خبر نيے عليه السل جانبي له ثم يعيد باغفر له ويجه لا عو ترك ذنبه ولا هو يا بس من رحمتے اشہد کے ملالہکتے اپنے نہ غم تا که وروي عر الجنيد کے خل معمار السري يوما جر، الا متغير انذار له ما بال متغير افلاک خرا علي شاب حساني عز التوبة فقلت له ان لانسر زينک بقرار عالي و قال بل التوبة أن تنسر ابيك وقلت ان الامر عند مافال الشاب عقال ليم قلت لا نے اد اکسنت ہے حال الجبا من عليے الرجال الدواء جنگ کي الحجاج حلالو واسكت و روي انا ابراھيم عليہ السلام لما عرج بع الر ملكوت السموات ابمر عبد ايز نے مدعا عليہ جملت تم ري عبدا - اخى يسرف بعد عا عليه با ملکه الله جفالله يا ابراهيم دع عند عباد جان عادي بين ثلاثا فعال بين ان يتوب واتوب عليہ وبين أن يستخرج عن قريته في عنہ نے وبين ان يغلب عليه الشفاء بن و را به جهنم فارايلي کيم به هذا الخبر دنيال علي از العبد ان ا تا با عبد الله توبته علا ينبغي للعبد ان ييسر من رحمة الله جواز الله علر يقول لا يسر من روح الله به القوم الکافرون جينبچے ان افران توب الموالله به عروقت ولا يكون مصرا على القانوبا إن الراجع عزالة نيالا يكون مصر او لو عاء في اليوم سبعين مرة كما روى عن ابے بسي رضي اللہ عنہ عزر سول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم اند فال ما امور من استغبر ولو عام ہے اليوم سبعين مرة وعند ان فار والده لا توب الموالله اليوم مائة مرة وعزاع بکر فار فاررسول اللہ صلي الله عليه وسلم ماعن عبط يہ عيب ندا فيتوضا فيحسم الوضوة
ويم رفعتين ويستعج الله الاشب الله له شعر الرينة، الآية وعن عمل سوء او يظلم نفسه ثم يستغفر الله بيد الله عبور ار حيما و قوله تعلم والدين اذا فعلوا فاحشة او قلمو النفستم کرو الله الاية وروي عز الحسر عن النبي، صلى الله عليه وسلم لما اعيان القه ابليسر لعنه الله من الجنة فالبعزتک و عمتت لا اواري است اجمع حشري قارف روحه جسمه بقال الله جل جلاله وعزتي وجلا ليے لا اجد التوبة عن عبد حتى يغر غربها وقال عليہ السلام صاحب اليمين امين على صاحب الشمال واذا اعمل ابن الام حسنة كتب له صاحب اليمين عشرة والعمانية واراء صاحب الشمال ان يكتب فاريد صاحب ايميز هست قيمت ست ساعات من النصار او سبعا ان استغجر الله متعالم مکتب شيئًا وان لم يستعمير کتب عليه سيئة واحدة وهذا المواقف لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه قرار التايب من الأنبا كمر لا نباله وروى الحبر ان القبة الا الإنبالا نبالم يكتب عليه حرية نب لانباء في الرحمس بان عمر حسنة واحدة كتب له خمسر حسنات وجعل الخسر بازاء الخمس السينان ميصح عند الك ابليس لعنه الله جيغور كيف استطيع علي ابني آدم جانے االجتمع عليه سطر بحسنة واحدة جميع جهم وعنه عليه السلام انه فارض قبل المغرب بابن خليفہ الله التو بة عرضه سبعون اواربعون سنة لا يزال مجنود الا يغلف حتى تطلع عليه الشمس من مغربها وفي المسوان الرجزية ب ثم يتوب ثرية نبا ثم يتوب الرمتى ف الهذا امن اخلاق المومنيز وفع روبى عزابن عطية التوبة توبتان توبة الانابة وقوية الاستجابة لنا