شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ٥تشيع من الاموات اين تشيع والتشييع الساجر والجنازة فوله سعى ر انسعى جمع ساجي و هو المساج متراها احبار تب و شاربا و شربا فورم عما قليلا يا عززت فليرا و فليرا بمعنى قريبا وصوصية الموصوفا محد وجوهنا ليفا تشيد منه لما ر ا صلى الله عليه وسلم مر سمو الناس وتركهم الاقبال على الآخرة يتبع الجنايز و اما در بهم من كو نعم محموليز على اسعد يشروك انهم جمادات الايزيدو رولا ينعمون ونعم مرھونوں پے اعمالهم كيف ولا يعتبر منا ولي امرهم ويفوزج نفسه والا يكون مرجع متاهولا، ولا يرغب بالطاعة مولاة كيديا كلون ويشربون ويتلة: اون و هم عرقريبا يصيرون مثلهم ولا يعتبرو بسر قبلهم ولكن اكثر الناس لا يعقلون ايها الناسران لکم فيمز سلب مزالا موات عبر او انكم لا تصرون على الاجات زمر او لتجر عزيزي اسر الموت كيرا وان للموت مورد الابع منه ولا مجيد للمخلوف عند کل شے، يعنا کا ويموتا حتران ملك الموت يموت السبحاز الحير الا لايموتامات الخ خلفه ونفخ فيه من روحه واسكنه جنته ومات نوح الشكوريع ان صحب الدهور ومات داوود صاحب المحرابا و ملت ملک الجزو الانس سليمز الاواب ومات الصابر على البلا ايوب المبتلى ومات الحسو الكفن بالله يحفون ومات الكريم علرابيه يوسبا و كان ومياومات مزيلفى الله بغير خطية يحيى بن زكريا، ومات ابراهيم خليل الله ومات موسي کليم الله ومات عيسو روح الله ودات مجمع رسول الله ومات الانبياء والصالحون وملت الصحابة والتابعون ويموت اهل الارض والسموات اجمعون كرمت عليها جان ويبقى وجه ربك ذوالجلة والاكرام وروبي عن ابي بكر الصديق رضي الله عنه انه مرض وفيلا له الانج عولك
طبيبا وقار ستم قدر ان الطبيب خانوانه و ايں ليے، خارک فارفان ليے اپنے معال لما اريد و مرخرابو الدردا، بغيرالله اين شيے. تشتهي فال الجنة فياند عولك الحبيب فل الطبيب انعي وارده رجا من اما به اتريد ان اسلامرك الليلة فالله لا يا اخي انت معربا وانا مبتلر والعافية لا تدعك ان تحمر وابنها لايد عني انا انام تستر انده ان يهب الاهل العاعية الشكر ولا هل البلاء الخبر وفيل البعضوية مرضه الاندعوك طبيبا جتوئي مقدار اين عاد و ثمود و فرون بين ذلك كثير في كانت تتم الاجواء و الاطباء جملار و المعافر يبشر ولا المداور وفا الالحكيم مات المداوي والمداوي والذي جلب الدواء ومن باعه والذي قد اشتر رو مرور عن منصور بن عمار انہ قال کان ليے ان بے اللہ ہزور نے و ازوره ويعتغط نے پے شدت ورحل وكنت اراه كثير الصلاة والبكا، بعقد ته اياما سالت عنه صغيرا ليے مريض اسالت انداري جدللت عليها بانتهيت اليها بضربت الباب مخرجت البي ابنته بسالتها عنه جفالت ما على ايه من حجاب ادخل اليه جانه مشغول عنك فالمدخلت عليه فوجدت اهله فر بر شوالہ پوسط الدار وهو مضطجع في اسود وجهه و از رفت عيناء وغلقت شبتاہ بغلت کے وانا جازع من صورته يا اخے اکثر من فول لا اله الا الله مفتح عينيه جنان البر شزرائم غشي عليه بعلت له الثانية فامع لا اله الا الله بفتح عينيه ونظر البر شررائم عاد الرسكرته جعلت في نفسي لا حول ولا قوة الابالله العلم العظيم قه حبا بينه وبين لا اله الا الله ثم تنظم کي تا صلاته و حومه و کر بكايه وفامه و استغبرت الله ما اضمرت له ثم قلت له يا انے فرامج لا اله | الا الله وازلم تقله الا غسلتك ولا كهنتك ولا صليت عليك ولا وارنيك التراب دار بي عينيه و نظرايي شوران طلال به يه منصور هغه کلم نے نہ ميں پينے و بينھا خلال منهور الاحول ولا قوة