شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ٤١يتوبا حياء من كرمه وفارية والحكماء حرجة العارف شياء و الا اذا کي الله رفتي وا دا ذکر نفسه احتفر واذا نظر ہے، ايک الله اعتبروا الهم بمعصية او شهوة ازدجر واذا دتي عجواله استبشر واد التي انبه استغبي و رويران عمر بن الخطاب رضي الله عنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يب کے مقدار رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم ما کيک يا عمر بغدر پارسول الله بالباب الشاب ف الحرف فواد و سو کے بقال رسول الله الا خله يا عمر علي فارو خاوهو يبكي بغاره ماييگيٹ يا شاب فارس يا رسول الله يکتنے دنو بے و مير کثيرة وقعنا من جبار غضب از فالرسول الله اشرکت بالله شيدا جمال لا مقدار افتلت نفسها بغير تضافر اليف الرحمان الله يخبره نو يک ولو كانت ستارية البحى والسموات السبع والجبال الرواسي فقال يا رسول اللہ دنيا منا ظنوے اکبر و ا عظم من سبع سموات وسبع اراضين والجبال الرواسے بغار رسول الله دنبت اعظم ام الکر سيد خالد نے اعظم فارد جنگ اعظم ام العر شرفال ذ ہے اعظم فال نيک اعظم ام عجو اللہ طار عبو الله اعظم واجل وانه لا يغفر الذنوب العظيم الا الله العظيم قالا خبر بے عزد نيک فالکنت رجلا انبش القبور منة سبع سنين حترماتت جارية من بنات الانصار منيشت خبرها واخرجتها من كندا بمضيت غير بعيدا د علميني الشيطان علي نجسے بھي جعت مجامعتها بمضيت غير جيدا ما قامت الجارية بذالت ويلك يا حجر ها اساتخاب من مياه يوم الدين يوم يضع كرسيه للعمر والفضاء بين الناسر وياخذ للمظلوم من الظالم ثم تركتنے عريانة في عسائر الموتر جو فعين بين يدي الله تعلى نار جو تب رسول اللہ صلہ ول اللہ صلي اللہ
عبر
عليہ وسلم و تصو بہ بع ہے وبال و فول اخرج عيد يا جلاسف ما اجزاگ على النار اخرج عن فخرج الشابا تذيبدا المدرسة اربعين ليلة جلساتم له اربعون ليلة مرجع راسه الراسما، وفار بحف محمد و العام وهواة ان كنت غبر کے ليے با علم محمد او اها به والا فارسلان را من السماء جراحى فني بها وتجي مناعة اب الآخرة فالمجا، جبريل عليہ السلام الي محمد عليه السلام مقدرة السلام يفرتك السلام و بصورت انت خلقت خلفي والبلال خلفي خلفهم والايت ترزقهم وال برانہ پير زغب يرز فهم فدرات تتوب عليهم قرار بلالة: يتوب عليويتوب عليهم قال يفورلك سحب على عبدي جانيے فط تبت عليه به علايے، علم اللہ عليہ وسلم الشاب جناب عليه ويبيع لاع افران يعتبر بعة الخبر و معلم از الزنا اعظم، نبامع الاحياء فكيف مع الحيت وينع له افران شو توية حقيقة لان الشراب لما علم الله من نوبته الحقيقة تجاوز عنه وينبغي از تكون التوبة على قطار القنب وفي اوجه الله الر ادم عليه السلام يا اغم ورنت ذريتك التعب والتعب و ورستهم التوبة من دعا نے مندر بيسته کما ليتت يده لعام (حشر التابير من قبورهم مستبشرين ضاحکيں وہ عافهم مستجاب فاروج الرابعة اس خدا کثرت من العنوب والمعامے تلوبيت فريتو با علير غالت لاتب الوتاب عليك لتبت فيارية واحدة بحة التوبة الفيح من سبعيز فيلها علامة التوبة النصوح النجم بالقلب والاستغيارب اللسان والا نقطاع بالبدن والاحمارات لا يعود تعہ اعرابي عبا سرو فرومة النموج غلاب الهوى وكثرة البك او مكابدة الجوع والضماء وذكر انه کار نے اسرايل ملك يوجد له مجرا من العباد بدعاه وراود.
کر