شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ٤٢

حبته و لزوم با يه بغارته العايم ايها الملك حزما نور وركز لو ع حالك پر ما لينک بوجہ تنے الصبا مع باريک بغضب الملک بذاري يا جاجر تجتري عليه مثل هذا عقارات العابد ان لے رہا گريما لور ا پنے او مدا مثل عمر سبعيرة بناء كريوم ما غضب علير ولا كردي مزاج ولا حرمني رزقه جديد اداره با به والزم بابك وما يامن يكذب علي قبر ان اعصيه كيو نور ابتي في المعصية ثم خرج عنه وتركه والخ توبا ثلاثة دنياي ولانب لا يغفر و با لا يترك اما القرنب القارة يخجر بما عمل الشبه بينه و بيزريه لو عمل مرارية البحر جناب عبر اله قبل الخطة العين والأب الذي لا يترك جما بينك وبين الصيد لا تتبع فيه التوبة الا المحالة والرد ولانبا لا يتجر كا نشرك بالله وعفوف الوالطيز والله اعلم فوله و يا در و بالا عمان ان الحالات فبران) تشتغلوا يعني سارعواقب الاشتغار من قبلان يشغلكم عنها سال من مرغي او نحوه و نظير، قولہ عليہ السلام ومن جراغت لشغلط الزاخرة فوله وصلوا الة بينكم وبين ربكم تسعد و والسمراء بالغ يا بينكم وبين ربكم هو العين واحكامه والمراح القيام به كما امر الله تعالى كالصلاة والزكاة وصيام شهر رمضان والحج وشاهر الطاعات بان المواصلة بين الله وبين عبدالالا لا تكون الا با نيران الاوامر ور جناب المنا تعيے مادا کار الشبہ يو اضب علوها امره الله فلابد له من السعادة والمراء بقوله تسعد وابعي دخول الجنة بدلير قوله تعلي جاما الذين سعد وافع الجنة خالط بين فيها الرواد الذين شفوا في الدار نسنا الله العجو و العافية فوله واكثروا الحد فلت تر رفوا يعنيے اکثر وا انفاق الصدفات على وفرا

يشف

بكم يزيد كم الله في رزقكم و بعد کم اکثر مما تصح فتم و بياري لكم في الباقي ومصطاف ذلك قوله تعلم وما انقضتم مد سے، جھو يخلعه و هو خير الرازقيق وقال صلى الله عليه وسلم ما نقصر المن صدفة ولا ضاع مارح البر والبحر الا وهيه صداقة وفار على نبيه خلص أموالنعم صدفة تطور يهم وتزكيهم بتارلاية والتحفتتح مع البلا و تفرج عنا المرضر وترة الاجات على صاحبها و تريد الرزق ويبارك الله: الباقي وقار تعلو مثل اللاير يعفون اموالهم في سير الله تمثل حبة البنت سبع سنابل الآية انظر كيف تحصل الريادة والنما جيمز تلف بصداقة اللہ عزو جاوف الصلى الله عليه وسلم ردوا السايرو لو بشق تمرة وليس للعبد من والد الاما سبقه في حياته من التكيفة والرغبة مادام انه خير هاذ املت انقطع من الدنيا وقال صلي اللہ عليہ وسلم مال اللہ تيکني يا ابن العام ليرنك مزمانت الامااكلته جا جنيته وما البسته ها بليته وما تصرفته ولا خرته وفير الد عل ترك القلوب وفيل الد على ان الاشتياف البر الجنة فوله وامروا بالمعروف تخصبوا او تحصنوا لے بعض الروايات جان كان تحصنوا بالتشطيط من التحسين وهو الاحكام ومنه قوله: حدر بي فرو محمدة والتحميز ايضا ادخال الشيے، لا الحصر بمعندها تحضنوا وتمنعوا من الاجات و من ئيدا الشيطان ويروى وتحصين بالتخفيف من الاحصان وهو الاعجاب و منارواله تخصبوا من الخصب ضم الحطب والامر بالمعروف واجب على العباد بقدر الطاقة وهو الاصل ما كان مستحسر عل او عملا فوله وانهوا عن المنكر تدمروا اي تعلو نو اعز ظلمكم وعزتية الشيطان وعنه صلى الله عليه وسلم فار الامر بالمعروف والتحضير عن النے کي