شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ٤٣

جدا من جنود الله مرتضر هما تحره الله وفرحة لسماحة له الله وما على ثلاثة مراتب يكوناز بالمسار وبالقلب وبالية اللسان للعلما. ايمان عليهم الامر و الشهيرة الزمر تقولون ما فالله ورسوله والغلب للعام مة واليد الدعراء، وفلك على رتب في الإسلام الذين يقطعوز الشكوى عز الله بعبد الامرين بالمعروف والناهور عن المنكر وعند عليه السلام يقول الله تبارك وتعلوان الله لا يعذب العامة بمعد الخامة ولكن اذا ظهرت فيهم المعامے و لم تنکر ولم تغير استخفوا العقوبة جميعا وذكر ان الله تعليم او حر البريوشع بين الدون اپنے مملک

من قومت اربعز الفا من اخبار هم و ستيز البامن اشرار هم فال اب هؤلاء الاشرار جماب الاخيار فار لا نعم لم يغضب و الغضب ويواكلو نهم ويشاربونهم ورور غذا بي هريرة عن رسول المصرانہ عليہ وسلم انه فال امروا بالمعروف وان لم تعملوا به وانهو اعز المنكر وازلم تنتصروا عنه اذافى فى العبد كبيرة او مر على صغيرة بقد استوجب به التارجان عدم نادت النار عليه استحفت املان تذب وھو علي خف من قبول التوبة وريها وترك الخطيئة ايسر من طلب التوبة واجتنا المحكية أهون من ذال المعذرة نياك وما تعتد رمنه غدا وعنه عليه السلام اره فرازان من النا مرنا سل مفاتيح للخير مغر اليف اللنشر بطوى لقبة جعل الله مفاتيح الخير عاريده و ويزارديم بعداللہ مرا تيم الشر عارية، بجے انديا يامر بالمعروف وينهو عن المنكى بهر مفاتيح

للخير مغاليف للشر وهو من المومنيز كما قال الله تعسر والمومنون والمؤمنات بعضهم اوليا، بعنو يا مرون المعروف وينتمون عن اسکرو ويرا عبد جعل الله مفاتيح الشر عريده يعني يامر بالمنكر)

وينهم عن المعروي قه ومفاتيح الشر و اللا ا من علامات المتلقف كما قال تعثر و المنافقون والمتابعات بعضه من بعضو يا مرون المنكر وينسون عز المحروف الاية وفال علي ايه طالب العمر الله عمال الأمر به المعرون والتغير عن المنكر جمنا امر بالمعروف شد ظهر المومز و مرتھر کي السنكي رغم انها المناشف وقال قتادة ذكر ان رجلا اتى الى النے، ملي الله عليه وسلم وهو يوميه بمكة فقال انت تزعم انک رسول اللہ قدرتهم فرار جابر الاعمال افضل واحب الله فالله يمان الله فلان ماذا خارجية الرحم فاليم ماخاف ال الأمر بالمعروف والنهير عن المنكر فارما الأعمال بقشر الى الله في الشرك بالله ثم قال ماذا قال قطعة الرحم فارثم ماذا اخلال شركة الامر بالمعروف والنمير عن المنكر وعنه على الله عليه وسلم قال ما مرقوم فيهم من عمل بالمعلم وقد روا ان يغيروه و لم يغيروه الا اعرفهم الله بالعذاب قبلان ہو تو اوف صبح الله نقطة الامة بقال جزاو علا كتم خير امة اخرجت للناس کنم وامرون بالمعروج وتندمون عن المنصرفية وعن جابر بن زيد خير الله عندانه فالكبيرتان في النار الحج والمارة المعروف ملكان مواقفا للكتاب والسنة والعفر و الاجماع واستشر علام العادات كله وفار ايضا ولنكر منكم امة ية - وزالبر الخير ويامرون بالمعروف ويندوز عن المنكر الاية وقام الله اقوامان كتابة تقال كانوا يتا هور عز منكر فعلوه البيسر ما کانوايد عنون و فدر ايماسوله ينها هم الرياليورو الاخبار عني ولا ينهاهم علما، وهم وبقها وهم وفرا وشم عنا خواتم ثم ما كان بيه الاثم را اعرام: علهم اسحت لبير ماك الرايصنعون، وعنه عليه السلام

::