شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ٤٤ہم
انه فالعدا المد الهى لي حقوق الله والوافع فيها والقائم عليها تمثل
شدت السفينة فاقتسموا منازلهم بصد الاحداهم اسعدها جبينما تهم ل مالك الداخة فاه ومابقالي نه ماترية بغال اريد ان اعرف السقفية پے مكا يه هذا شرفا فيكون الماء اغرب الي قدر بعضهم اترکے ان يخير مما يخرف من جمعته ماشاء وقال بعضهم لا تتركوه از حرفها بيعت او يملك نفسه بانهم ان اخذ و املا ہے يا نجا و نجواوان تركوا ان يخر فهامت و سكوا معه وعنه عليه السلام انه فرار لنا مروز بالمعروف والنعون عن المنکر اوليسلم عليکم سلطان طنا المال بحر تير علم ولا يرحم تغيرهم ويدعوا خيارهم بلا بيستجاب لقم ويستنصرون ولا يستمرون ويستغفرون جلا بخبر الهم فو لم ان اکيستم اكثر تم للموت إثر ا يعني اعقلكم والكيس من دار نفسه وعمال لما بعد الموت وفا تقدم ذكرها فوله واحرمكم احسنکم له استعدادا يعے اسد کم و الصحة والعقل الديحسن عمله واستعد للموت بالطاعة والتوبة وكثرت كرها به نيز غوله صلى الله عليه وسلم اکثروات كر هادم اللذات و فيلا ملہ من الحن الذي هو اخذ الرجل امره بالخفة والمعرفة وفير الحزم احكام الراي واهله من الحزم التي تقو الله فوله والتجاعي الشرك والارتجاع ومنه قوله تعلم تتجا صبر جنوبهم عن المصابع فون الغرور الخديعة وانما سميت الدنيا الا تعلن ادع الناصر بزينتها وزخار بما عن طلب الاخرة والسعير اليها فوله والانا بة يعني الرجوع الى الله ولغايه فيحاسبه على ما السلقه مزالدنيا واصل الانابة الرجوع النو الشي، مع الاتصال وقرب منه قوله تعلى وانبوا
الى
الموريكم نے ارجعوا الوريكم بالطاعة وتقربوا بالعبودية فـ له التزوده و اتحاد الزاد واعد الذل والزاجا معام المساجر وزاء الاخرة التقوى والعم مصالح فوله والتأهب غير لا تعد الدوالنشور الحياة بعد الموت ومنه يوم النشور و هو موم القيامة و و و و و و و المس العاشر
رود
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال سمعت رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم يفون بعمرة اليه ايها الناسر ان لكم وعالم جانتھوا اس معنا لمكم واذلكم بداية فانتهوا الرنهايتكم وان المومن بين محا جنين بين اجرافة حضر لا يدري ما الله فاخر فيه بلياذة العبد من و نجسة لنفسه وعن دنياه الآخرته ومن الشبيبة قبل الكترو من الحياة قبل الموت جواليا عمر محمد بيده ما بعد الموتا من مستعتب ولا ابعد الطنيا دار الا الجنة أو النار شرح قوله وان لكم معالم جانتھوں الرمعا لمكم المعالم جمع معلم وتهوما بن غزا علامتہ علما الظريف والحدود وقال ابو عبيدة العلم الا تروفيل هو الاثر الغد يستدل به علو الطريف والمراقبة الحديث ا للمومين الموفيز الشر يحة وعلاما وحدود المعينة مبينة بكتاب الله تعلو وسنة رسو له عليه السلام الانتهاء اليها يعي الوصول، غير ان محاورہ المومن ولا يقصر عنده والنهاية في الاصل هير غاية الله، ولا يجوز لاحد ان مجا و زمانحة الله ورسوله وإجماع المسلمين جان صلي اللہ عليہ وسلم بدن کروانا المسلمون حسنا فهو عند الله حسن ولا يجوز لا حد از مخالف المسلمين اصلاح امور هم جک ما قالوا اتبع ولا تبتاع واختجو ولا ترتفع ومن تورع بلا يتسع وفرار عمر تلك حدود الله ومن ينعم
اعر الأدق الحبيب و قاره امر الله عليه وسلم الحيره داران ترور