شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ٤٥

Comme

حدوة الله وقع الظلم نفسه عمر، ربما امره الله ورسوله جغع انجم الى دود ومن خرج عز الكتاب او السنة فقط خرج عز الحة وة والعران ما لحدود مو جميع ما اعترضه الله على عباده من الاعلاة والزكاة والحوم والحج وجميع المفروضات يعني المرضاة او ملالحة مقدار ما امر الله رجع لا يتجاوزه ولا يغمر عند وليکن مشاہدا من عفا به را جيا کر حمته وليحتيبنا اجوه على الله وقال عمران الله لا يضيع أجر المحسنين ويرغب: العبادة بقدر ما استطاع وليتحق من سطواته وعفوناته جان من يتجاوز حنونه او يغمر على امرہ جانے ملات و عليه العقوبة بغدر الحادة فال ابن الجلاس استور عنيال المطاح والام وهو زارقط ومن حاجان عار العمر اخر فهو عليه و سفار، اللاجع از کلسا من الله جمر موحد فالابراہيم الخواصر رايت مملوک کے البصرة والسناجب

بناءا عليه من يشتري اللها الغلام بعيوبه ثلاث لا ينام باليل ولا يا كرب النهار ولا يتكلم الايما لابد منه جدنوت منه وقلت له هل تر با بير فا (جو بعد ما يشاء بغلت له اراك عار باب الله فرار يا ابراھيم لو عرفت الله ولا اشتغلت بغيرہ وہ ميزت بين العاري وغيره شال الشيخ بعلمت انه من جملة الحاضرين فقلت لسيہ کا بکم بيع هذا السلام فالمانشيتا لانه مجوز ثلث ولا يشتر، المجنون الا المجنون فعلت و من اين عرفتني فارانا ايفا سلطات الطريف الذ سلحته و انا اراء حول سحر علم البابا بعلمت انك من حملة الاحباب بغلت له از گاز کافور صبح لے لهذا الغلام جباعه له جعلت ہے نجسے الله في عتفته توجهك يلتقت الي قفال ان كنت اعاني اعتقك الله من النار خالدات يدك و زخط بيد وفلل غمو عينك

جيلي

ريعت و خطوتا خطوتينار خلال افتح عينيکا بہتحت جادا انا عند الكعبة وغاب الغلام علم ارى انترتيب بقول الله با اعلان امته والسلام ھين لحسن ونه والراغبين الى محبته ومن اراد ان يسكو انج ناز دلمو الجنان الذي شو محل الوسنان فوله وان لكم نهاية وانتهوا الى نهايتكم قوفى ببا من المعنى الاول ايضا الا انه: الجنة منه ومرابية غة وتحريضا على الاستجد الفا على حدوده واتر بلون غير الاورعلى ان تلوين العبارة خير من تكرار عادة لك فانصافته متوالے عليه وسلم واصر الانتهاء الوصل الى النهاية وغير الغاية عن استعم عليم امرتم الله به من جملة الواجبات لكي تفوزو او تبلغوا الدرجة العالية ولا يبلغ ذلك الامن استحقظ عبراني زود و من اجتنب الشبابر والمكاره واد والخرابشر بعد والواجبا وقال الزبور يا بنيے، ايم البتولي بقدر خوابي کم اليور ا عمو نے بغہ رمبر كم على النار واكتسبوا المنيا بغد ومسكتكم فيما وتزوج واللغير بقدر مسكنكم فيه ولا تنظروا الى ان الثم المتاخرة وارزانتم الحاضرة وة تربكم المشهورة جك رش عالت الا وجهه له الحكم واليه ترجعون قوله ان المورمن پير محاجتيں پھتے ہيں و جيزو المخاجة الخوف والخوف لا يكون الا في قلبا المومد، ومن اداب سلم غوار الله صبر و اما عن شاب معلم ربه ونشر التفسر عن التصويريان الجنة بعير الماوى يعني ماوال و املالك اور ليسر کي عليه عربي فلہ الک ذکر صلي الله عليه وسلم المومن ولم يغل النا سرو فراز نے کے اديگوں کے قلب المومن الخوف والرجا كمار الخريف والرجاء لرورنا سير از بهر سر لا يزيد احمد هما على الاخر لانه ان هلال انقلب الى الرجاء حيق عليه