شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ٦الا بالله العلي العظيم عرفت له اين الحالة واير ايک او القيام خار پے يا ضمور لم يكن شي، من ذلك لوجه الله اني كنت الظهر الصياح والصلاة والبكا عند الناصر واذا خلوت داره غلفت ابواپي و ارحيت الستور علي نجسيے و سكبت الخمور و اريت ربي بالمعامي والعجور مكنت على هذ امجة جا صابني الله بمر خوا شرجت فيه على الهلاك فالج امرت از تخرج الروس الدار كما تر و با خرجت وبسط لي بيها ثمرناديت ابنتي وقلت لها ناولني المصرف مناولته ليے باخدا ته مي علت افراجيه حتى انتهيت الى سورة يس جر بعت طرح البر السماء بغلت الاهي وسيط و مولايي اسلک بحف هزه السورة ولحق الفراز العظيم الامل اقلتني من مرضہ و جرجت عنے ماپے وانا لا اعود الى ماكنت بيدا بدا فال معرج الله عني وافاليہ واعاداني الركي مرجعت الرما كنت بيه من الزنا و المعامي و انساني الشيطار العمل الذي كازين مويزري وكنت على ع لك محتة من عمر جو فعت کے مرفو ثانية اشد من الاواف اللامرت از تخرج الروسط الدار واخرجت ثم استدعيت المصحف لافراجيد مجيه بالمصرى بفراته حرجا در جاواية داية حتى انتهيت التراخره ورجعت طربي الى السماء وفلت الاهي وسيط و مولا براني امتلك بالفراز الى عظيم الاما شرحنا عنه واعد تے الرحيم و انا لا اعود ابد ايا علام الغيوبا قارب فرج الله عنے واطار عشرتے واعد دن الرحمة ورجعت الرما كنت عليه اول مرة واسط جا و فعن الله به عرض هذا جاردت از ابعر وعليه على ما كنت عليہ اجعله واخرجت كما ترو و اعطيت المتعب الافراجيه قلع اميز جيد حربا فتصبحته ورقة ورفة بما وجد تاجيه موضع الجماعه وعلمت از الله ف غضب عليہ ج 1 خفته بيد ورفعت الى السما طرحه وفلت الأمير وسيدي ومولار املك
بجفا هلاه المصحف وبما فيه من الايات الامارحمتني يا جبار الارض و السموات الاهي وسيط انت الفجور الوجود أسلك از تقبلنه و تعرج عيد و انا الا اعود ايد اف ال بسمعت صوتا ولم ارشخص امه بعزاري از الدارو هو يقول يا غدار جربنا كمرارا وجدناک غزار انتو با من المعاصي ادامر خت و تعرف بالذنوب ادا بريت نسئل الله السجود و العافية فوله تو هم احداثهم اي تنزلهم ونسكنهم قبورهم والاحداث جمع جدت فوله و ناكر را شھر يعني ميرا شعر والتاء فيه منقلبة عن الواو فوله ونسينا كر واعظة اية واعطة او كل كلمة واعطفة معناه غزلم تعتبر بموت انا ولا تز دالا خوب اولار غباء طاعة الله تنز لهم: فبورهم و نتركهم ولا تعتبر بهم شرنا تے الر منازلهم و نفسم ماتركوا من الاموال و المتاع ولانفو البعضنا سيصير امرنا مثلهم بل نا كله حلالا و حرام اثمر بعد ذلك نسينا کر واعظة رايناها او سمعنا ها وذلك كله من قسوة القلوب قوله، امنا کرج الحد اين کار شده
واجة ومصيبة مستاصلة لا نعسنا و اموالنافوله طوبر لمز شغل عيبه عن عيوب الناس لطور عنه التحويين فعلم من الطبيب قلبت الياء عيد واو الانضمام ما قبلها لي يطيب العيشر له وفي الموى هو الخير وفي الحوي اسم للجنة بالهندية وفيل شجرة في الجنة وفيل شجرة: دار الرسول الجنة واغصانها له كردار مزد بار المسلمين وفيلا غير ذلك وناهيك بتلك الفضيلة يعني اشتغار بحاله عن حالات امر و فدار الزبور يابن ادم اذا اشتغلت بعيوب الناصر و تركت عيوب نفسك وغدار ضيت الشيطان و اغضبت الرحمن و ليجتنب العبد من معيرة الناسر و ليشتغل بنجسه جل من لا عيب اورب خبر ہزا ر و صاحبه في النار فوله طوير المزاييف