شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ٥١

والعمر وحكى أن رجلا آمر بالمعرف على هارون الرشيد مجرداء غضب عليه هارون وكانت له بعله سيئة الخلف فقالا ربطوه معها تقتله بفعلواء لك ولم تضرة فقال الطرحوه به يت يكنوا عليه الباب ممعلو ا فرواه في البستان و باب البيت محدود باخبر هارون بذلك جاوتي با الرجال فعال من اخرجك موانست عقال الدء ادخل نے البستان وغالو مراد حلك البستان فقال الدء اخرج من البيت فقالا ركبوة دابة وطو قواته البلاد وليها فايران هارون اراد ان يدارجل اعزه الله عالم يقدر وحكى عن بعض الصالحين أنه سيئل عن سبب توبته فقال كنت ر جلاد نصفانا فاجتمع على اشغال ليلة من الليالي كنت احتاج ان اسفى زر عاليه وكنت حملت حنكة الى الطاحونة جوثب حمار فضل فعلت نفسي أنا اشتغلت بطلب الحمار فات صفي الزرع وان اشتغلت بالسيفي ضاع الطحين والحمار وكل ذلك ليلة الجمعة وبين فريتي وبين الجملة مع مسافة بعيدة فقلت اترك هذه الامور كلها و امضي للدرك غدا صلاة الجمعة بمضيت وصليت فلما انصرفت ماتيت الزرع فاذا هو قد سقى فقلت مزيفى هذا الزرع بغيلان جارك ارادان يسقى رعه فقليته عناء وانعتق السكر يدخل الماء زرعك فلما وفيت باب الدار فاة أب الحمار على المغلف بغلت مورد هذا الحمار فعالو امهل عليه الديب فالتجا الى البيت فلما دخلت الدار فإذاب بالدقيق مطروح هنالك فقلت كيف سبب هذا قالو الكحان عمر هذا بالغلط لما علم العلك ردة الى المترا وقلت ما أصدق ما قيل من كان الله كان اللهله ومناصح لله أمرا اصلاح الله امره فتركت الدنيا وتبت الى الله انظر كيف بعد الله بمز احمر اليه كيف يحسن اليه وفال

وو

ان الله لا يضيع أجر المحسنين 8 فول که و مناصح سريرته أصلح الله علانيته السر و السيريرة ما يكتم على الناس و العال نية ضدها يعني ركان باطنه مافيا الله عز وجل فإن الله يصلح ظاهرة وكدا باطنه وقال ان الله ينظر الى جو الحنكم ولا ينكر الرطوا هر كم و فال ايضا امرت ان احكم بينكم بالظواهر والله: متوليے انسرا پر فاذا كان العبد سريرته صافية عند ربه جاز الله

يصلح له علانيته و هو اعلم بمزاتعى فولت

وت

و من عمل الآخرته كباء الله أمر دنيا، و هو فريب من معني فوله اولامن انقطع الى الله عباد الله كل مونة يعني ومن اشتغل با مر الآخرة يكفيه الله كل مكونة الدنيا وروي أن رجلار، اجلامن. بضا فلما دخل عليه درجته عناء بالدموع مقاله الله يشعيك مغازله اترانے اخاف من الموت انما اخاف مماوراء الحديث الثاني عشر وعز بن عبدا مر رضى الله عنه فال فال رسول الله صلى الله عليہ و سلم اكر و اند كر هادم اللذات فانكم ان ذكرتموه اضيف وسعه عليكم و رضيتم به فاجر ثم وأن ذكر تمو 6 عناء بعضه اليكم مجدتم به جا ثبتم أن المنايا فاطعات الامال و الليائيے مدنيات الجالوان المربين يومين يوم قد مضي احصر فيه عمله مختم عليه ويوم قد بقى لا يدري لعله لا يصل اليه على العبد عند خروج نفسه وحلول ميشه بري جزاء ما اسلب و = فلة عناه ما خلف ولعله من باطرجمعه او موحق منعه اكني واذكر هادم اللذات

شرح فول

99

98