شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ٥٢

يعنے کو نوادا كرين الموت الي تهدم اللغات واستكثر واذكى هاء كل ساعات من النهار ولا تفعلوا عليه والهدم ضد البناء و تخريبه وللدات جمع لدت وهي طيب التعبر وحبكو العيش و المراد بهادم اللذات الموت وانه هادم الجميع الدات بالحقيقة وروى عزاء سعيد الخدرية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم و انا سايت کشروي يعني بضحكون فعال اما انكم لوذ كرتم هادم اللذات يعني الموت لشغلكم عما ارابكم ثم فالاخ كروا هادم اللذات يعني الموت وانما القبر روضة مزرع اخر الجنة أو حفرة من حفر النار و فالع مر به الخطاب رضي الله عنه الكعب الاخبار حد ثناع الموت فغار كانه عمر شوك ادخاج جوه رجل باحة كل شوكة منها بعرف ثم اخدهار جا شديد الجدب عبد ها جدية شديدة وقطع منها ما قطع وابقى ما ابغى روى عن سفيان الثوري كان اداء كر الموت لا ينتفع نفسه ايا ما باز سئل غزشي، قال لا ادري وقال الحكيم ثلاثة ليمر الحكيم ان يعجل عنهى ولا يتسا من قناة الدنيا ودها بها و تصرف أحوالها والموت والاهات التي لا اماني فيها و فال حاتم اربعة لا يعرف قدرها الاربعة لا يعي في قدر الشباب الا الشيوخ وقدر العافية الا اهل البلا و قدر الحياة الا= الموتى روي عن عبد الله عمر بن العاصي فال كان اء كثيرا ما يقو الأولي جز الرجل ينزا به الموت ومعه عمله ولسانه كيف لايه ث به ويصبه فال فلما نزا بما لموت فلت لے يا اپنے كنت تقول ابدا = كيت وكيت فلاماني الموت اعظم مزان يوصف والكني ساحي اله منه شياء الله لكان على كتجي جبار خوا و تهامة ولكازروح

100

101

تخرج مرتقبة ابرة و لكأن جو في شوك المراش و لكانت السماء الصيف انطبقت على الارض وانا بينهما فاز ما بني أن حالي فد تحول على ثلاثه احوال كنت أو الأمر احرص الناس على قلم نصر الله عليه وسلم ثم مداه الله الا سلام وكان محمد اجد الناصر البي ولاتي على السرايا ويا ليتے مت دلك الوفة بأن الدعاء صلى الله عليه وسلم ثم استكلنا بعد 6: امور الدنيا بلا آخري كيف يكون حالي عند الله قلم اقم من عنده حتى مات وقال الشفيف الزاهد وافقني التاسع اربعة اشياء فوها و خالقوة فيها فعلا فالوا انهم عبيد وهم يعملون عمل الأحرار و فالوان الله بار از اقتا كيز ولا تظمين قلوبهم الرشيد موالح نيا و فالو لابد التاجر الموت وهم يعملون عمل مزلا بموت وقالوا انهم يطيعون الله ورسوله وهم لا يتورعون ع محارمه ولا يتبعون سنة سيئة وروي عزاب الدرداء انه قالتل به الجنة حتى افکتنے وثلاثة اخر نتنے حتي ايک نے فرجل مؤمن دنيا، والموت يكلبه يعني انه يطيل امله ولا ينسى اجله و رجال عاقر و اليسر معقول عنه يعني يغفل عن حال الموت و القيامة ورجل ضاحك ولا يدر، اساخت عليہ ربه ام رو عنه فأما اللے ايکتنے فراق و حبة بعد موت محمد واها به والثانية موا المطلع يعني نزول الموت والثالثة وقوع بيزيجيه اللمع وجل ولا ادرة الترابي المنزليس بأمره الى الجنة أم الى النار وقال عليه السلام لو علمت النهايم من الموت ما علمتم ما اكلتم منها تمنا وہ کران عيسي بن مريم عليه السلام كان بجسے الموتى باعد الله عفا الى بعض الكبيرة قدامت مركان حديث الموت و لعله له بكومات ماهي لنا مر كان قد مات و الزمان الاول وقال لهم اخبار و امن شتم فقالو اله اجم لنا سام بن نوح الجادة التي الوفيرة وصلى ركعتين و على الله عز و جلا م با سلام بن نوح وادار است و =

101