شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ٥٣

ولحيته قد بينتاله ماهذا الشيب فانه لم اره 2 زمانک فال سمعت النحا فظننت انها الساعة وشاب را ولحيته من المية له فقال من كم انت ميت وفا امد اربعة الاف سنة فماذ هيت على سكرة الموت جعا لسا من مومن مات الا و عرض عليه الرد إلى الدنيا فكرهه المالقي شدة الموت الا الشهداء فانهم لم يحد و الموت فيتمنون الرجوع نكيريفا تلوا مرة ثانية وفي الابراهيم بن أدهم لو حلمت حتى سمع منك شينا فعالان مشغول اربعة اشياء لو فرغت منها الجلمت معك فيا له وما هي فالاني تذكرت حين أخذ الله الميثاق مدينے، ادم وفال هولة الى الجنة ولا أبا له وهؤلاء الى النار ولا ابالے علم اور من ابني العريقة كنت انا وتفكرت المولود اذا قدر الحصان يخلفه فيه بطرا مه و نخ فيه الروح يقول الملك الذي وعليه يارب شفي ام سعيد علم ادر کو خرج جوا ب ه ذلك والثالث حيز يتزامات الموت يفيض روحه فقول بارد مع الاسلام ام مع الكبر قلا ادري كيف يخرج جو اپنے و الرابع تذكرت: قول الله تعلى وامتازوا اليوم ايھا المحرمون ولا آدرء مراع - العريفيزا ك جعلنا الله واياكم ممن تنبه بسيكاته وغفلته وا= مق بعمل بشر الله يحسن خاتمته و امر عاقبته فاز المومن له البشارة والله تعالى عند الموت وقوله تعلوان الدين فالواربنا الله ثم استقاموا الآية معناه ثم استقاموا اي امنوا بالله ورسوله و = وتوا على ذلك وفيل استقاموا باداء الفرايض وانتهو اعز المخارج وقبل استفا مواعلى السنة وفيل استقاموا فعالا كما استفام و اقوال تتنزل عليهم الملايكة يعني عند موتهم بالبشارة لا تخافوا ولات نون اعلى ما خلقتم من الدنيا ويقال البشارة عند الموت خمسة أوجه احد

احدها للمطيعين لاتخافوا تا بيد العذاب ولا تمر دوا على قوات الثواب وانشروا بالجنة التي كنتم توعدون يعني مرجعكم الى الجنة والثاء للمخلصين بغا اسم لاتخافوار د اعمالكم فإنها مقبولة ولا ترنوا على قوات الثواب بإنه قد خو عف لكم والثالث للت ايبين يقال لهم الانتخا جوا على نو بكم فانها مغمورة ولاحزنوا على فوان الثواب على ما معاتم بعد التوبة والرابع للزهاد بعد انهم لا تحاجوا الخبر و الحساب تر نو اضافة لفحان التنحيف وابشروا بالجنة الاحساب ولاعها بو عامر للعثمة الذين يعلمون الناصر الخير و عملوا بالعلم يقال لهم الا ناجوا اهوال يوم القيامة ولا تحزنوا على قوات العمر فانه يجزيكم بما عملتم وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون انتم و على عز يا فران تعكر الموت الموت كل جين واوان كما فاز على الله عليه وسلم ابلغ ما واعظ به المرء نفسه و دوى قلبه كر الموت الى غير لك معالم اذكر هنا مخافة التطوير فيك هاب الاسلام مزاريع لا يعملون بما يع المونو يعملون بمالا يعلمون ولا يتعلمون مالا يعلمون ويمنعون الناس من التعلم فول ة فالكم أن ذكر تموة ضيف وسعه عليكم فرضتم به فاجرتم معناه ان الانسان ادا ذكر هول الموت وكيفيته وما يصير حاله وضيفه يعني: حالة العفر والضعف والمصيبة نزلت عليه كانت دهبي هانت عليه المصايب فول ماجر تم يعني باعطاكم الله الاجر على ذلك وعلى الرضى بذلك الصبع والاجر الثواب فول نا وان ذكر نموه وإغناء بغضه الله اليكم يعني ان ذكرتم الموت وحالة الرخا وكثرة الخيري يحير ذلك كله عندكم كلاشيء، وتبغضوة وعاقو اس حساس

103

102