شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ٥٤4 - 0
فول
مرحسابه وعقابه الذي يكون عليه والآخرة ولا شك ان العافلان الكني مزكر الموت والتفكر فيه انصرف قلبه عن حب الدنيا ونعيمها العاني عن قريب ومال الى حد الآخرة ونعيمها الدايم الخيلاء اخر لـ مجدد تم به ما ثبتم اقتصد فتم واني تم و تقربتم به الى الله تعار و اعطيتم حقوق الله من تلك المال كالزكي ة وغيرة باعطاكم الله التوابل فول أن المنايا قاطعات الامال المنا يا جمع منية وهي الموت ضميت به استعارة فال الشاعر لا تمنى وان امضيت الحرم حتى تلقاه اتمنى لك الامان أي ما يقدرلك المقدر وفير قوله تعلى من نطفة اذا تمنى انه من القفد پرو فياض انصابه من المني يعني بذلك ان العبد يتا ملك الدنيا ان يفعل اشياء ماشاء الله ثم تاته المنية فيقطع ذلك كله وفال الشاعرة ولا تقول لشيء سوف افعله لا حتى تبين ما يتمنى لك الماير و فلانه ولا تقولز لئے، اني ماعلا لك غدا الا ان يشاء الله ورب رجل يتمنى السعر و اجله حاضر ذلك اليوم و روي ان عابد ام بني اسراءيل عبدالله خمسمائة سنة و صومعته بانه الشيطان لعبد الله ذات سوم فقاله با مدات عبدت خمسمائة وبغي لك متاح لك والان أخرج واعمو ريك نصب ما بقى ثم تب و اعبده، نصب ما بغي مخدله الله شكل الله العصمة منه فقالك نفسه صدق فيما فاز مع اصوا نفسه أن يجعل افالمنزل من معنه بسقط منها فمات ہے حينه محتم الله عليه بالسوء ولاحول ولا قوة الا بالله العلي العقيم ممر كان الدنيا ولا يا من البلية وهو م مطر وليجعل العيد بقسه كافال على الله عليه وس
ان صحت والاتحد شما بالمساء وأن أمسيت ولا تحدثها با الصباح الحديث فال عليه السلام لا يبغى احدكم الموت يدعو بها الا ان يكون قدو ثويعمله الا ان المومزين داد احسانا ان اصابته مضرة صر عليها فكانت كبارة فول والليالي مدنيات الاجال
جمع ليلة يعني مرور اللہا ليے مغرباتنا للموت وانقضاء الأجل كما فال صلى الله عليه و سلم انكم: زمان هدنة وأن السيريكم السريع
الحديث والمراد بالاجال مدة الأعمار فول وأن المرء بين يومين يوم قد مضى أجله أحصن فيه عمله الختم عليه مي يعني ان العبد بين حالتين امام مدة مضت عليه محصى فيه ما جعل من اجعل البر و غيره و بين حالة بغيت له ولعل الا بلغ الرتلك الحالة محلول اجله ولا يستطيع في زيادة ولا نقصان و فال عليه السلام ان امتيے ليکھي ون مزبعد آقا انهم لا يعبدون شمسيا ولا فمر اول و ثنا و لكنهم يراء ون باعمالهم: فول على العبد عند خروج نفسه
وحلو ا ر سه يري جزاء ما سلف يعني ان العبد ا د ا خرج روحه - تأتيه الملايكة بما سبق بے علم الله من الخير والشرفاء كان من اهل الخير ثانيه بالبشارة عند الله فإنه قال صل الله عليه وسلم للخرج احدكم من الحد نياحتى بيرى داره اما البر الجنة واما الوالدارتانية بالريحان سر الجنة والكسوة فيمتكون تر امرة وعن الله وعن الرسو اوع كتابه وي فالح وريك و مر نبيك و ما كتابك يجيبهم عزذلك بالسرعة فيقول الله لهم صدف عبد، فيما قال على ذلك عاشر و عليه مات وعليه - ببعث افتحواله باب في الجنة وافرشواله من الجنة واكسوه من الجنة فيا سعادة مزكانت حبيته هكذا جعلنا الله منهم بمنه وكرمه
105
104