شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ٦٤دليل البر خير سبيل الر غير يک يعني القران هو الظهر وابن الطريف جعله فرفر تابعة ميز الحق والباطها و المراد بغير دليل الدليل الموصل السر الحسنة وهو العمل الصالح فولد من فارسه صدف يعنے مزدکلم انفر از دوله صادف غير کلاب محسن رواه بالتخفيف وفتح الصاع بمعناه ان من قرار خو لا محتجا عليه او به متمتيک و اثباته به کان مدد فراوان كانت الروعة التشخ يخوضم الحاج بمعناه معقد الناس اين حکموا بالصحافة فوله ومن تمل يہ اجز ابن اعطاء الله الآجر وهو الثواب قوله ومن حكم به نماز يعنے و من حکم بھاج الفراز من الحلال والحرام عدي حكمته ع ہو اور شہر کو ہو تو کہو
الحديث الخامس عشر
وعي ايے سعيد الخديرتي فارسعت رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم يقول عند منصرفه من أحد والناسر محمدفون به وقد استند الرائحة ايھا الناسرافيلوا علوا كبعتموه من اصلاح اخرتكم واعرضوا عما ضيق لكم من امر د نياكم ولا تستعملوا جوارح غديت بقيم الله في النعرف السخطه بمعصيته واجعلوا شغلکم کے اہتماس مغفرته وامر جواهمتكم الى التقرب اليه بطاعته انه من بدا بتهيبه من الدنيا واته نصيبة من الآخرة ولا يبارك منها ما يريد و من بدا بنصيبه من الآخرة ومز اليد نصيبة مزاد دنيا وا: رك من الآخرة ما يريد شرح قوله عند منصرفه المنصرف يكون مكانا ويكون مصدرا وهو هاهنامه در بمعنى الانصراف فوله من أخر و أحط جبل بالمدينة وهو عظيم وقد يمثل به صلي الله عليه وسلم پر کثير من الاحاديث الاند اعظم مايكون
والنسخة انها مجه
و به اسيرة والاصح ان الجبالا عظم هند
مير الم يكن الدنيا اعظم منه وانما ذلك قالوا ل بعمر الاخبار وهو مرضى الرسيع ارهين نازل جلد يک کارينا به صلي اللہ عليہ وسلم والاقتم من الجيار الطور منه الموالا علم و اصلا الى الاسفل قبل لم يكن جبل الخ في السبع الا هو ومعتز الك سلام بقول عند A NATA من تحته جبل احد فوله والناس مدفون به آن محيطون يقال حد فوايد واحد فوابه بمعنى واحد ومنه الحديقة وهو كربستان عليہ حلية بعيلة بمعر مجعولة لان الحايط محيط بها وكل يشے. محيط محور فهو محترف ومنه عين محرفة كان الناس مجتهو عليه حتر صارح وسطهم محيطون به كما يفعلون الناس عند فرا غهم من الجنازة يريدون الانصراب فوله وقع استدالبر طلحة والطلحة شجرة عظيمة وهير المشهورة المسمات بلع غيلات طلحة تانيت فلج جانشه مراعات للمعنى ولها شوك ولها النوار كثيرة طيبة الرائجة يقال استعدادا اعتمد على التي كانه على الله عليه وسلم استندا عليها واعطر ما با الفبا واقبل بوجهه عليه السلام على الناشر فوله أيها الناسرا قبلوا على ملك لفتمون من اصلاح. احرتكم الاقبال على الأمر هو التوجه نحوه و حرف العناية اليه والاعراض عن مجة امرهم على الله عليه وسلم بانهم بته اون فيما يبلغهم الوالدار الباقية ونهاهم عن الاعتراض عند ذلك كما فات على سارعوا الى مغفرة من ربكم يعني الرمل يو ملكم الرمغفرته وجنة عرضها السموات والارضاعبات للمتغير الاية ان الزموره الكلبكم الله من الأمور الذي سبب اصلاح اخرتكم والمراد بما كلفنا الواجبات من العبادة ونحوهاك المدن