شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ٦٥

والزكاة والصوم والحج وساير المعروضات فوله واعرضوا عما قين لكم من امرة نياكم والمراد ايضا بما ا لمن يعني من الارزاق التي كتب الله لنا في اللوح المحفوظ يقوله صلى الله عليہ وسلم ان الرزق مقسوم لي بعد و امر، ما كتب له الى اخر، فإن الله تعرف فمنها بقوله تعلم وما من دابة في الارض الا على الله رزقها جادا علم الصبح ان الارزاق مضمونة منه سبحانه جما الخرص والمراد بالاعراض عنه ترك الرغبة والرهبة على شيء كتبه الله والزمه لنفسه كتب عمر رضي الله عند الرابي موسى الأشعري او ابعد بان الخير كله في الرضر جان استطعت ان ترخير و الا با مبر و فال يحير بن معاد من خان الله في السر هتك الله سره في العلانية وروي ان شابا زمان عمر بن الخطاب رضي اللہ عنہ وكان قارب الفر. از حصاردات يوم يقرا الغر، از حتى بلغ قوله تعلم وم السماء رزقكم وما توعدون جمار پرده ها و الارض ايات للمو فتين وقار في نفسه على بركة الله جغام والبترجمة ونعلا من ليها وخرج سانحاء الارض ثم اتبع شاطي البحر جو اس عينة في البحر بنا داهم ما حملو نے البران و ملتم جزيرة من الجن ابر جدار مونے بيٹھا مجملو، حتر و ملوا جزيرة في البحر جرموه هي تلك الجزيرة جد خلج الجزيرة ودار بها ولم حد فيها انيسا ولاملاء ولا شجرة توكل فتوضا من ماء البجي جھلي رکعتيز بفال ہے دعا يہ اللهم انت واطر السموات والارض وانت تفور شے كن فيكون وانت فلت و فولک الحق اج عوني استجب لكم وقلت في كتابك العزيز و السماء رزفكم وما توعدونم عقبته و افست بنفسك وفلت جورب السماء والارض انه لحق وفلت وفي الارضيات للموفنين وها انا الھے خرجت ولم يكن

عني ہے. اپنے برزق من عنہا ک فلا نزال جبريل عليہ السلام کے حسينہ جامره الله تعنوان يخرج له عين ما واثبت عليه شجر، وجعل له جيها ارة لا تتقطع من الحول الى الحول مصدر يا كر من تلك الشجرة ويشرب من تلك العيزي بعبد الله ماشاء الله حتراء اكان بعض الايام ماذا تخلف نزل عليه هناك وهو قلك مدن كسر جغرالله من انت يا هذا أنين

او جني مقارنه ليس الا من الجن ولا من الانشر و لكنى انا ملك من الملائكة اتيت ايک لكي تشيع ليے عند ريے لانے ماحور من رتبے وال جغرال چھے نفسه انا وصلت هذه المنزلة حتر اشبع به الملايكة جدا عمر الله له معرجہ ذلک الملک به سينه علما مضر عليہ زمار جان ابدالک الملک انا على صورة اعظم ما يكون وله جناحات جنج با طرف المغرب والآخر طرف المشرف وبيز كاريشة ياقوتة تفي مابين الريشة والر يشت بار تعد من ذلك بغارته من انت يا عذر مغاريہ اما تعر ملے جغال لا اعرفك بقرار له انا الملك الذي اشبعت فيه وفدا مر نہ رہے از افيق روحت لا نے سالت الله ان يرد (صورت الي لاروف بك كما رفاقت ہے وها جزاء الإحسان الا الاحسار قيم روحه وغسله وكفته و د هذه التررحمة الله انظر كيف يجعل الله بعبادة الراغبين طاعة الله المتوكلين العارفين ان الرجوع لا يكون الا اليه ومن يتف الله پھل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتف الله بعل له مزامير يسرا جعلنا الله واياكم منر استمسك بالعروة الوفو و الى الله علان قبة الأمورفوله ولا تستعملوا جوارح غديت بنعم الله ہے التعرف السخطه والجوارح جوارح الانسان يکيے اعمال کي الليے يکسب بها جاز الله يحاسب كل عضو ويسألها عما کسبت م الدنيام خير

والسنة السانا

144