شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ٦٦

THA

و شرف التعريوم تشهد عليهم السنتهم وايہ يھم وارجهم بما كانوا يعملون وقال ايضا وفالو الجلود مرام شهد تم علينا

فالو النطقنا الله الذي انطق کہ رہے، وکلا جارحة من جوارح بنيے، اج) تسعر يوم القيامة متجيب عما كسبت والعنيا والله رقيب علي لالك واذا كان الأمركز الك ينبغي للعبة ان لا يستعمل جوارحه الا طاعة الله عز و جزو سنعصا عن محارم الله و کل عضو من اعضاء العيد تحاسب وحدها في البيت الله العبد عز عينيہ فيما نکيتا وروتران موسي عليه السلام استسفر داتا يوم مخرج الناشر كلهم ولم يبق احد الأوخرج معه عناد الى مناح يا موسران بيگم تماما جمار موسى عليه السلام يعلم الناس يعتزلون عنه حتي يغير موسي وحة، ومعه رجل اعور بالله موسوه اصعب عن الاعتزال عمل بعد النار فقال له يا نبي الله جو الله ما عصيت الله منذ عرمتة الاذا تا يوم شعرت البرامراة غير ذات محرم عني وقلعت عين الله نظرت الى العمارة فلو نظر نا مرة أخرى لفرع الباقية بفارله مو سراجع الله لناجمة عالهم وقال الإعليه اللهم انك خلفتن او تكبلت بارزا هنا قبل خلفنا ولم يمنعك مرز يک مانع اللهم جک ما خلقتنا و تکبت بار رفته انزا علينا مرارة من السماء بالمطر والرحمة والبر كة بفطروا به ساعت هم انظر كيف يستجاب دعوة من منع نفسه عز محارم الله وف التعلماء عوني استجب لكم والدعوة لها شروط ومن شروطها النية الخالصة ويكون فوته من الحلا روفا ابن معاذ الرازي رحمة الله مخزونة في مخازينه ومجلتج تلك المخازن الدعاء واستار تلك المصائح لقمة من الحلال معلم العبد ان يستعمل

جوارجه فيما فيه رضى الله السعير البر المساج وزيارة المسلمين و نفر اني ما الى الأقارب والرطلب العلم و غير ذلت محاجيه رضل الله ويمنع يديه من البطشر فيما لا علاله، ومالا يعنيه ويستعملا يطيه

به طاعة الله وسلاله بما يقدر عليه و ليمنع نفسه من الشح فود حدي نے تربيت فوله بنعم الله اني برزقه الذي انتم على عبا حبت کے الله ايران جال من المشاكل و المشارب، وقد انشاها من الفخم البر الوجود متبعة اعباده و رعاية المصالحهم والمقامات بحسب المراتب وكل جنب خلف له مايليف به و عايد علم به من انواع التراث وذلك رحمة للعالمين وقوله في التعرض لسخطه والتعرض الشي التصدي والا مكان له وهوان يستشرفه ناظر اليه والسخط مع الرضى ومعز ذلك ان العبط ينبغي له أن يراعي تلك النعمة المبسم طة ان لا يمر بها الام طاعة الله عز وجل ومع ذلك ان النعمة لا يه العلم فيه وفيه هل الشكر والشكر فيه للنعمة الموجودة ومية للنعمة المعفودة قال الله تعالر لين شكرتم لأزيدنكم وفارت علوان تعدوا نعمة الله لا تحصوها ولا ينبغي للعبد ان يغير نظم الله معنى لك ان لا يمر بها الا غير مستح فما فوله بمعصية معناه ان لا يستعمل نعم الله: انواع من المعاصي كا نواع الفواحشر ہوا، استعار على المعامے بنعم الله او امر بها ب المعامي مثل الزنى والخمر والربا وغير ذلك من الوجوه المحرمات و من استعان بنعم الله على المعامه عاقبه الله عفو بتيز عقوبة الدنيا وعقوبة في الآخرة اما التي في الدنيا يغير عليه تلك النعمة بعد بسطها وسعتها حر لا يجد منه اشيا اجتب فركه التحشر