شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ٦٧والندم وامل التي في الآخرة جنيفر عليه البلد عنها وعليه وزرها الريوم القيا مة قال الله تعالى ومن يبدا نعمة الله من بعد ما جاءته جان اللہ شہيد العقاب في الاته وانها سبب القطار الدو ھو اجرا النعم بعدها السير الضلالة وازديادة الرب سر او بالتحريف والتاويل الرابع من بعدها وصلت اليه وتمكن معرفتها وجيه تعريف بأنهم بذلوها بعدما عقلوها وكذلك فير تغرير، مية لونها قال الله تعلم ومن يبع النعمة الله من بعد ماجاءته وإن الله شطيد العقابا جي کا قبہ اشد عفو بة لأنه ارتكتب الشد جريمة فوله واجعلوا شغلكم بے التماس مغفرته جينے استعملو (ايلام حياتكم طاعة الله ولا يشغلكم شاعر عن عبادته والتفكري علامته و ايات، ولا تتوانوا جے اموره ولا ترتكبو انهيه مستعملون التسويف با جرابضه حربا تيکم امره وانتم لا تشعرون و دلير الخطاب ان من استعمال الكسر و التوالي واشتغل بامر العنيد اور خار بها ولم يشتغل بعبادة ربه جانه لم يشتغرب طلب المغفرة ومن رفض الدنيا وزينتها و اجتها بيما يعنيه من امر اخرته بان المفجرة حاصلة له لا محالة والإلتماشره و الطلب واصل المفجرة الستر وفيل التجاوز و التصميم وكلا القولين سايغان وقال الله تعلموا نيبوا الرريكم الاية الالح فراق من لم يصحبه التغور جفره اكل الحرام المحضر فوله وافر جو اهمسكم الى التغريب اليه بطاعته واليهم جمع قمة وهو ما يهم الانساز من طاعة ربه والسعير الركسب الثواب والترفيه البرحسن ما هو فيه من العبادة والطاعة اسم جنس يشمل جميع العبادات الان من شرط الخشية معربة القش
والعبد لا يخشوريه حق الخشية حتر مستغرف جميع العبادة من ركوع وسجود و خشموع وتلاوة وهوم وحج وبذل المال وتسيح وتحميد وغيرة لك من ساير اجعار البر واذا اخلم العبد نيته الى خالفه واشتغل فيما يقربة اليه وشرب كاسر المحبة زاد علمشان جلد اشرب ثانيا اعلانه يستطيب ذلك الشراب وير و الشراب الثاني الحلو من الأوكاة ازاد الصحبة راح الترفيع وكراسية بلعما نسير ماوراء ها جهة معة العارفين فوله انه من بدا بنصيبه من العنيد واته تصيبه من الاخرة ولا يدرک منھا پر ي يعنے ازمن اشتغال بالدنيا ورغب في طلبها وجمع حطامها جلا يلتعث الرالا خرة لان الدنيا والاخرة فارتاز كما فال صلى الله عليه وسلم من احب دنياه اخر اخرته ومن احبه اخرثة افريط نياه والصدات لا يجتمعان وفال تعلو لنبيه ولا تمدن عينيت التي امتعنا به ازواج اللاية وإنما قال عليه السلام ولا يدرك منها ما يريد لان طالب الدنيا لا يشبع كما قال عليه السلام طالب الدنيا کشارب ماء البحر کر ما از د ا د شرابد از داد عطشا وفال عليه السلام شيئا زلا يشبعان طالب العلم وطالب الدنيا بطالب العلم محمود و طالب الدنيا مذموم وهذا معلوم بتجربة وان طالب الدنيا كلما بلغ مرتبة يرجوها من مالاوجاه طلب مرتبة اخر بر وهو يقول الا هذا جزياتيہ اجله بيغطع امله ولا يملا بطر بنے، الام الاتراب الغبر وعن مسروف انه قدريعا بشة يا مله ملک ان اکثر مايفول ايسے صلي اللہ عليہ وسلم اذا دخل البيت قالت اکثر ما سمعته يقول ذا دخل البيت لوان لابن الام والدين من ذهب لتسفر نالنا ولا يملا جوں نے، ادم الا
?
130