شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ٦٩معتز واحد والمراد بالبداية السعير البر الآخرة بالتقوى والعمل الصالح وفال تعلم ومن اراد الآخرة وسعرها سعيها وهو مومن جداوليک کار سعيهم مشكور اللأو معنى الكلام ان من اشتغل بعبادة ربه وامر اخرته وترك الانيا لمن يحبها جان الله يعطيه الدارين كما فرار بعنو كتبه يا دنيا من خط منه باخه ميه ومن خدمک باستخدميه انظر كيف جعل الله لمن خدمه ان تاتيه الدنيا علي رغم ابعها والمومن يطلب في الدنيا سد جوعة وستر عورة والا خرة خير وابفروفير تسع كلمات متوفة في المعنى مختلفة ہے اللغط ثلاثة عز الله وثلاثه الرسول وثلاثة على الحكيم بأ. الثلاثة اللواتي عز الله يقول الحجاج لاله ايسا عبد اغنية عن ثلاثة عقد اتممت عليه نعمتي عن طبيب بها اويه وعن سلطان و به وعن ما في يد اخيه وإما الثلاثة اللواتي عز رسول الله صلى الله عليہ وسلم من اصبح، امنا ہے بيشتربه و معا جا نے بجا نه ولد فوت يومه الكأنما حيزت لدالع نباتية اجرتها واما الثلاثة الدولية عن الحكيم يفولاذ القوت ياتيك والصحة والامن و كنت اخا حرب فلا يعرف الحزن: قال الحكيم
3
ماذا تحقق العبد النظر وعلم ان الرازة هو الخالف جما بالله يهتم برزقه ومع ذلك ان العبد يحتال الله بيا أكثر مما يحتال اللآخرة وليسر للعبة من ماله الاماقدمة الآخرته فإذا مات خرج عنها وتركها المزيعره وله منها كعني بستر به عورته والباقي عليه الغار و حساب جدالعج
کلا عجبا لمن علم ان الامر يقع هكذا اور غيب کے جمع حمل مھا الا سيما ان كان حرام اوقع جاز المخوفون وان وراء ذلك حسابا وعف الكما فدر عليہ السلام خلالها حساب و حرامها عقاب وفاز عليه السلام من تشريح الحساب عرب وفالايض إيحاسب العبد يوم القيامة عن التغير والقتيرا والعظمير وقال ايضا يسال العبد عزابع خصال عز عمره جيما اجنده وعن شبابه فيما ابلاء وعزم الدمن اين اكتسبه ومجيما انصفه و عزماء اعمل فيما علم "
والحديث السادس عشر
وعي ايے سعيد الخدرية فار سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفول لرجل يعطه ارغب فيما عند الله يُحبك الله و از هم جيما ہے ايديا الناس يحبك الناشروان الزاهد: الدنيا يريح قلبه ورد نه چه الانيا والا خرة والراغب فيها يتعب في الدنيا و الآخرة ليجين اقوام يوم الفيا ية لهم حسنات کا مثال الجبال فيو مر بهم الى النار بغير يا رسول اس امصلون فاركانوا يصلون ويصومون وياخذون وهنا من اليا ولكى اذ الاحت لهم شهوة من الانيا وثبوا عليها شرح فوله ارغب فيما عند الله يحبك الله امر صلي اللہ عليہ وسلم بالرغبة فيما عند الله والا مراد اور مسند صلي اللہ عليہ وسلم يتصرف علي وجود اما للوجوب أو للاباحة أو للتعب أو لغير ذلك من الوجوه التي بدل عليها والمراد بما عند الله المغفرة والحسنة واذا اجتهم لماعة اللہ عزو جل و رغب فيما امره واجتنب ما نهاه عند من سابر المعا جے والمكاره وامتثال أمره ونهية ماريا يا جيما عند الله والرغبة هي المحبة في الشي. جداجدد االتر العبد بما امره الله واجتنب ما نماء
وباسمة ومنهم من الحملة 1