شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ٧٠

عنہ نصراله عبد الله من رضاء و المراة بمحبته قبول عمله وليس المحبة التي تهير رفة في القلب والحنانة ومحبة الله تعلى العباده ارا دة الهداية لهم والتوفيق في الانيا وحسن الثواب في الآخرة ومحبة العباد له ارادة طاعته والخرز عز معاميه ظاهرها وباطنها و فالت عايشة رضي الله عنها يا رسول الله الذين يولون ملاتو او فلوبهم وجلة اهو الرجل يسرق ويزني ويشرب الخمر فا الا ولكن الرجلي حوم وسمعنا

ويصلي ويجذب ان لا يغير منه وفال تعلوان الله يحب التوابيرويج المتطهر من وفدار تعليے مجة العدابه والله لا يحب كل عباراثيم الرمحة المخور فوله وارد جيسا مي ايدي الناس يحبط الناس واصل الزهم الرغبة على الشيء والمراد بالزهم هنا ترك الدنيا والا قبال على الاخرة ومن زهد في الدنيا استراح قلبه جان من تعلق قلبه الموالہ نيا وزحم اهل الدنيا جيسا ہے ايديهم لم تكن له قيمة عندهم ماء اتركها و اشتغال با مره اخرته صار محبوبا عندهم والقناعة زهد والزهد راحة البدرومن هم؟ الانيا وترى معاليها و استمست بالعروة الوثقى حصلت له الذاران و روي ان اباذر العبارة رخير الله انه مر على الهراء مشف بالشلاح جوجه هم بيشون و بشيد و روستون ان البنا: لا تتخرب فقال لهم يا الهرج مشف مالكم تبنون مالا تسكنون وتجمعون ملالا تأكلون وتأملون مالا تدركون وهذه عاد و ثمود ملا تاما بين عمان وبمرة اموالا و اولاد اوھا بيشتر ميے احمد کم ما خلعوا بدر همين کلا انكم تتركونها كما تركو ها سنة الله التي فدخلت في عبادة ماذا كان الامر هكذا جلين في العيد بعير البصيرة وليختر لنفسه ما يبغى له على مايضر و يقدم لاخي

جان التنظيم

تہ قبل خروجه منها ويتركها قبل ان تتركه ويستعمل المعنى قبل حصول القدم لا يعني عند حلول اليلا و العاف الحاسب نفسه فير ان نجا سبد غيره و پينے قبر، قبلان يہ خاجه ويرضي خالفه قبر ان يلفله وينقى الر عاقبته وفيلانه مكتوبا على باب الجنة ثلاثة اسطار السطر الا والا الہ الا الله محمد رسول الله والسطر التا ہے وجہ ناما عملنا اور حنا مافع مناوندمنا على إخلعنا والثالثامة مذنبة وريا عجور وفال تعلم من عمر الحا من ذكر او انثر و هو مو من الآية وقالت علم ان الله لا يضيع اجر من احسن عملا وغير ذلك من الايات و نيچے من رھے مه الدنيا ان يترك علاقاف الدنيا جميعا ولا ينظر الى اهلها وليسى الر ما وراء ة لك والبوما يصير امره وعاقبته وليستعمر الجد والعزة مي العبادات والتشمر عن ساف الجد والاجتھا دو ليتر ک التوائے والكسر وليكن مجتهد ام كلاموره لئلا يعد من البطالين قال الحكيم

وقال تعلم كتاب الزبور يا ابن الجامع بقدر ما يميل ملبك الى الدنيا أخرج محبتي من قلبك وابه لا اجمع حبي وحب الدنيام قلب واحد كما لا يجتمع الماء والداري انا واحد ابدا يا اين ايام نورع تعرضنے واعبد نے تصلنے و تفرغ لاکي والا کي کہ عنہ ملا بکتے يا ابن ادم کم تغور اللہ اللہ وہ قلبک غير الله وترجو غير الله صلو عرفت الله ما اهتمت بغير الله وتخاف غير الله ولسانک يکبر الله ته نبا وتستغفر الله جان الاستغفار مع الامرار توبة الكذابينى وماريك بظلام للعبيد يدلي، رحم يا مسكين لو خفتم من الدار كما

137

136