شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ٧١خجتم من العقر لا غنيتكم من حيث لا تشكرون ولور غبتم الجنة كما ترغبون چاند نيا لا سعد تكم الدارين ولو کر تمون كما ذ کر TADA بعض السلمت عليكم الملايكة بكرة وعشيا ولواحيتم عبادت كما احبتم الدنيا لا کي متكم كرامة المرسلين ملا تميلوا قلوبكم الرحب الدنيا وزينتها وانها الا تدوم والدا الحيرالة: لا يموت قوله ان الراهم في الدنيا يريح قلبة ج الدنيا والآخرة وهذا معلوم يدرك بحاسة البصر و يغيز القلب لازمي ترک شوا غزالدنيا وهمومها ومعاليها ولم ينظر الى اهلها ك از بدنه مستراح و قلبه كذلك فيل الزهم ثلاثة اشياء الجوع والقلة والخلوة والزهد ثلاثة زهع جي خر وهو الزهم الحمام وزنهع فضا و هو الزها به الحلال وزهع سلامة وهو الزها الشبهة فوله ليجيز اعوام القيامة لهم من الحسنات كا مثال الجبال صو مر بهم البر النار و اسلام په خوله يجيز و طبة للقسم و تقدير، والله چيزي نے يا تو نہ اقوام يوم القيامة كسبوا ات کے الانيا مثلا الجبال من صلاتهم وتسبيحهم وصدقاتهم و غير ذلك من سابر رابعا الاطاعة ولكن لم يفيدوا تلك الطاعة بالورع وترك الشهوات و بدالهم من الله مالم يكونوا يحتسبون وهذه الآية مقابلة لقوله تعلى مجلا تعلم بعسر والخمير لهم من فرقة اغيز لانه فرار صلي اللہ عليہ وسلم لا پے ھري پري يا ابا ھر يتي کار علم بلا عمل کھبا. منشور وكل عمل بالا ورع كرما داشتمت به الرياح يوم عا حبا وقال تعالى في معة تلك الأقوام وقدمنا الروا عملوا من عمل فجعلناه هبا، منشور اصحاب الجنة يومية غير مستغر او احسن
الحسنات
138
مفيلا فولهامصلون يعني اهم مصلون فلا يملون ويمو موزويا خلون وهنا من اليا وهة الدليل على ان كثرة الحسنات من غير قبول لا تقع ومن كان ما الدنيا به خطر عظيم و هذا الامر واضح مثلا کعبات دة الجاهر من غير معرفة جانه يقدم تلك العبادة كلها بفول واحد اذر فراده و مصحافا ذلك فور رسول الله صلى الله عليه وسلم الجاهل لا يحسن العمل ولو كان عابد او كذلك عبادته بالنسبة الرعبادة العالم كما قال صلي اللہ عليہ وسلم ترعرع العالم مے جراشہ خير ميں عبادة الجاهر ستيز سنة وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم انما الا عمال بالنيات ولكلام و مانوى وهذا حاليا علم ان العمل بغيرنية كلاشية، وفا لقمان لابنه يا بنيں کن ذا فلبين قلب تخاب الله به خود الايخالطه تغليط و قلب ترجو الله به رجا لاين الله تغرير ولا تغنيط وفال الحسن البصر بر ويچک يا ابن ادم اذا غضبت و ثبت و ال او ثبت پوشك ان تفع في النار و کثير ما يهجم العمل الجهر والغضب فوله وهنا من اليا والوهن نصب اليل الاخير فول اذا لاح لهم شيء من الانيا وثبوا عليه اي نبرو او هذا الحديث دليل واضح علوان الانسان لا ينجوا من النار ولو كان ملهم النهار وفاهم اليا مع حب الانيا و من رغبة الدنيا و جمع اموالها لم تحمل ك الجنة الاقليل بكامل الزهد واساسه بغفر الدنيا و الاعلى خر عنها والعبد المجتهد في العبادة ويسنا الله حسن الخاتمة وقال ے کتاب العدل و الاتصاف السعادة الاعداية منوطة بخمس بالعلم والعمال و الايماز و التوجيف وحسن الخاتمة ولا ينبغي للعبد أن يستكثر عمله لنلا يخدر جان من يرى عمله قليلا يكون مستمرا
137