شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ٧٢غير کا اسلا ولا متو ان بے کا سب الطاعة حتى بلفوريه ولا يكون كالا: بشكثر عن لم يستعمل التسويد والتوالي حتر ياتيه الموت مجابات
ولا يخلط عمله بالرنا، والعب فيكون من الذين ومعهم الله تعالى وقال صفتهم ومد الدهم من الله ما لم يكونو المحتسبون وبع الهم سينات ما كسبوا و حلق بهم ملكا وابه يسهر، ون وهذا الامر يظهر لهم عند نشور المحايف فيحدون فيها ما لا يفنون نظيره فولة تعلو ملا تعلم بعسر م الخير لهم من قرة أعيز جزاء بما كانون يعملون ماذا تحقق وثبت أن الصبح بے محبته ما عمل الد نيامت خير و شر مليکي متين کا ان افعاله واقواله حتر يكون راضيا غير غاضب والترجع التواصل المسئلة ماذا علم الصبح از الشهوة والريا مجال العمر فليتركها و فار صل اللہ عليہ وسلم من اشتهرور؟ شهوته عبرت لانوية والزهد راحة للعبد م دنيا و اخرته الازمن زهد في الدنيا هانت عليه المصايبة و حکيمان الفر نيز تسي علرامة من الامم بارض الشمال وليس ايديھم من متاع وقد حجروا فورا عند ديارتهم باذا اصبحو اتعاهدوا الفيور وكسوها للركوع والسجود والخشية ورعوا البغالك ماتر عمر البصائم وفد جعل الله لهم في ذلك معايشهم من نبات الاز مجارسك والغرنين البرميلهم فياله اجب الملك ذا الفر نين بغار مالي اليه حاجة جا قبل اليہ ذوالقرنين صفر رند ارسلسل اليک لتا تينے جا بيت جغال ھاتا دا جيت بغار لو كانت لي اليك حاجة لا تينك جفاك و الفرنين ملله اراكم على الحالة التي لم اراحہ ام الامع عليها فاروما ذاك قال ليسر لکم ديدار ولا شے، اجلا اتحدتم من الذهبا
والعضة باستمتعتم بهما فالو انا تركناهما دار فما بالكم احتجر تم فبورا فاذا اصبحتم تعا تموها و کنستموها و مليتم عندها والوا ارج ناراخ انظرنا اليهالوا ملتا ہے المانيا منحتنا قبورنا من الاملا فاروا راكم لا طعام لكم الا البظر من الارض الا اتخن ثم البهايم من الانعام با حقلبتموها وركبتموها يا ستفيتم بما قالوا کر ھنا ان نجعل يلو لندا قبور الها و راينا في نبات الارض بلغة وانما يک ليے ابن امام ادني من العيش من الطعام ثم بسط قلك تلك الامة بدء خلفي القرنين بناول جمجمة مغار يا ذا الغي نين العرب من هذا فالا ادري فال هو تيد من ملوك الارض اعطاه الله سلطانا عراه الارض و خشم و ظلم علما روا الله ذلك منه فهل بالموت بحار کا لجر الملغرفة احصر الله عليہ عمله حتر بازيه. . اخرته ثم تناول جميمة ثانية وفارياة الغرنين اندر مر هم افار ومن هو فرارول ك ملكه الله ملكه بعره في كان يروما يصنع الغير فيلد يا لنا سر من القشم والظلم متطاوع وشم لله وأمر بالعجاره اهر مبلكنه بمار تماتر رف احمد اللہ عليہ عمله حتى يجازيه .. اخرته ثم اهو والى جمجمة ذوالفي نيز فعال وهذه الجمجمة في كانت كما هذه ما نظرياذا الفريز ما انت ما نع بقاله ذو القرنين هلا كنت محتے جاتيہ کرو زيرا شريکا فيما الثاني الله منا لهذا المال قال لها اصلح انا وانت ملك ار ولا ان اكونا جميعا فالد والفينين ولمع والا من اجلان الناس كلهم لك اعداد ولي مديا افرا رويم كانوا اعداي فرار ليا ہے يدک مرالملک والماز و الدنيا ولا اجد احد ا يکا دينے و جغد لم لك ولما عند من الحاجة والغلة فارها نصرف عنه ذوالقرنين متعجب امنه ومنعه مشابه