شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ٧٣و
55
والله اعلم الحديث السابع عشر وعن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكمل العبد الامارال بالله حوتكون فيه خمس خصال التوكل عبر الله و التجويف الى الله والتسليم الامر الله والرضى بقضاء الله والصبر على بلاء الله انه من احب لله وا بعمر الله واعطر الله ومنع الله فقد استكمل خصايل الايمان رح فولد لا يكمل العبد الايمان وكمال الشے. تمامه والايمان في اللغة التصديق قال الله تعلى وما انت بمومز لنا وفي الاصطلاح التمر يف باللساز و المعرفة بالقلب والعمل بالجوارح ومعنى الكلام از العيد لا يتم ايمانه ولو ملر وماع وحج وزكر و فعل جميع العراب مالم تکر جيد هذه الخمسة المذكورة الاولى التوكل على الله وحفيفة الا ستوراف بما عند الله والاعتماد عليه وفيل وسكون القلب ھے
ضمان الربا وهو ان يرد الصبغ جميع اموره الرخا الله من خيروش وقد اخبر الله تعلى عنه كتابه بقرار ومن يتوكل علم اللہ جھو حسبه أن الله بالغ امره يعنيے ان الله کا ھے من توكل عليه ومرشان الموكلان يردامورة الروكيله جيبھا ئيو شاه ولا عارف له چے كل حالة جليترك الجزع ماذا علم العبد حقيقة التو کر جلترک الجزع عند المصيبة وعند جغد ماله وغيره مما كان عزيزا عليه من بعد المارك الاولاد و غير ذلك من سرير المصيبات فال بعفو التو کر معة العوام والتسليم معة الخواصر و التجويف معة خا مة الخواصر وفلل بعفر التوكل معة الانبياء والتسليم معة ابينا ابراهيم عليه السلام والتعويف معة نبينا محمد عليہ السلام و چے الحديث از هم الغربان. اية لو عمل بها الناس لكيتهم ومن يتق الله
چوں
موعود
بجعل له مخرجا الاية المخرج من شبهات الدنيا و من غمرات الموت و من شدا به يوم القيامة وفيلا خلت جماعة على الجنيد بغاوا اين مطلب الرزق جفران علمتم اين ھو جاط تبوه جفر توانسئل الله ذلك بغدران علمتم انه ينسل كم جزيروہ مغر لورانه خلاليت و نتو کر بقدر التجربة شك فقالوا جما الحيلة بقدر ترك الحيلة وفالا ہے? صلى الله عليه وسلم خبرا عنى الله يا عباد انظروا الوالدهور هر انقطع الراحة علم اعزه او توکل علير احمد علم الہجہ و عند صلي اللہ عليہ وسلم انه فال التوكر هي العبادة وقال صلي اللہ عليہ وسلم لو تو حلتم على الله حق تو کله لررفتم كما ترف الطيور تغدو خماصا وتروح بطان اور ويران اعرابيد اتر النبے، صلي اللہ عليہ وسلم بدار يا رسول الله اعضانا فتے ام اتو کا في العليہ السلام اعقلها وتو كر ومن شرط التوكر الثقة بالله والتعويض اليه في جميع الا حوال ومن توكل وفتح ورفين وقد استغزو فار صلي اللہ عليہ وسلم من سعادة المر، رضاء بما فضر الله له وفدار صلي اللہ عليہ وسلم منشف وہ ابي العام شخصة بما فضر الله له و قدار صلي الله عليه وسلم من سره ان يكون افورى الناس فليتوكل على الله ان الله تعلى بقسطه وعدله جعل الروح والجرج في اليقين وجعل الهم والحزن الشك وقال ايضا من سره ان يكون اغنى الناس فليکن بما عند الله او شفا معا ھے يد، فولد و التقوية الى الله والتعريف مصدر من جو فرعونى تعويضا من باب التجميل وهو ان يرضر الصبح بأمره ونهيه وان لا يختار العبد شينا من مورد نياه براي کل اختيار، ذلك الرمولا تم لا يختار خلاق ما يختاره وفي اخبر الله تعلى عن موفق، ال جي عون