شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ٧٤

وفيل فوله واجو مرامري الى الله ان الله بصير بالعباد يعنيے ليک مني من فرعون وقومه ان الله بصير بالعباد ميحر ستم جو فراہ اللہ سنات ما فکر وا وحاه بالجرعون اصلا يعى عون وقومه و استغفر به گي هم

عناد کي، للعلم بانه اولي بذلک فيلامر الرجبال ما تبعه طابق فوجدوه يصلي والوحوش معوب خلعه مرجعوار، با مقتلهم و فول سوء العذاب الغرف او الفتلا والتاريعرفون عليها عدواً وعشيا و رور ابن مسعود ان ارواحهم چ اجواجا طيور سود يعرفي على النار يقية وعشيا الريوم القيامة وذكى الوفتين يحتمل التخصيص والتابيح وفيه دليرا علر بغاء التعسر وعذاب الغير نسبنا الله العبو والعالم فية من النار وعذابها فوله والتسليم لامر الله وهو الانقياد -- والخضوع لله تعلم و المنهار العبودية لله وفيل التجويف يكون فيل

نزول الفضاء والتسليم يكون بعد، وقع مدح الله تعليم انبيا لتجويف والتسليم وقتا حف ابراھيم عليہ السلام ادوار له رسه

اسلم فال اسلمت ترب العالمين والتسليم لا يكون الالمن هانت عليه المصايب وهو صفة العارفين الذ لک کان خوام الخواص قدر الله تعلر ومن يسلم وجهه الى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقر والى الله عافية الامور انکي کيف اوجب له العا قبة يعني الجنة وفارق من كبر يعني محمد ذلک ملا نيز يک کبري يجزک

الينا مر جعهم جميعا ثم ينتهم بما عملوا ان الله عليم بغدات التصدور ولا تخيير عنه الخلافية تم فرار تاكيد او تفريعا لهم نتعهم قليلا عنه زما قليلا جدت من يزول بالنسبة الرمن يدوم قليل قم نخطرهم الرغذا با غليط شفر عليهم ثغر الاجرام فوله والرضى

بقضاء الله وهو ان يعلم العبد ان ما اعطاه الله لا مانع له وما متعه ا معطي له وان مفاتيح الامور كلها بيد الله وان يعلم العبد از المقدر ال الأعمالة ولا مهربا لما قضاء الله من خير او شر وفال الحكيم

يقع

و رويوان رجلا كان بأرض الشام جضرت له النجاح في عة ذات يوم حضر له تقتلك عمر ب من معظرب الشام فتحير ہے نفسه ولم ير الصبر مضافت عليه ارض النشاء بدار و كان الأمر هكذا التحول من ارير الشام بعل السلم من لدغة العغرب متمول اسرار فرانحراف مسکر يہ ثم مكلف بها زمانا حتر نسبرامنيشه مخرج ذات يوم الى السوق جوجد ميدالا (مبروكة مجلومة للبيع وعجبته ذروة نافة بضربها مين منجها كما يجعل الناس بالا بروكانت تلك الابل مجلومة من ارض الشام بلاغته العفريب من دروتها وكانت العف با مستخقة بانو در بلاغ منها ثم ظهرت له العفر ہے مرجع به، جفار لموالے الاجرا من ايے ناحية هذه الأبراجع الوزله من ارض الشام جو فع مغشير عليه من الجمعة بمرات في حينه (نظر كيف يفع الشك والكبر لا لا يو من بقضاء، وقدره والمقدر کا بى الامهري منه ولا ملجا الا اليه وهو علي کا لئے، فدير ونعوذ بالله من الكبر و الطغيار والا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم وقال ابو سليمن الرضوان الانسل الله الجنة ولا تستعيع به من النار وقال ابو بكر بن ظام حقيقة الرضى اخراج الكراهية من القلب حتى لا يكونا فيه الاوح وسرور ومسئلة رابعة رابعة متى يكون العبد راضيا قالت الام اسرته المصيبة كما اسرته النعمة فيراغا احببت اخاه الله بافلام

THE