شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ٧٦بو عكسه قال الخالف المطلع على خلفيه وهو شاهد عل وجود اولكن الحقيظ والمكلب او يوم النحي او عرجة والحجيج (و الجمعة والجمع اولكر يوم واهله قتل اصحاب الاخدود و قيرانہ جواب القسم على تغذير لغرفتك في دليل الحواب محذوف تقديره لفظ لغز الله کبار مكة كما اعزامحاب الاخدود وهي الشغوف في الارض ورويس ان ملكا كان نه ساخر فلما كبر ضم اليه غلام اليعلمه و کار چے بھي يه راقب حصار قلب اليه برا ذات يوم لا طريقه حية حبست النا سر باخذ حجر اصفار اللهم ان كان الراهب احب اليك من انساني جلا فتاها و كان الفلام يبرة الاكمه والا جرحى ويشفي اهر العلا و عصر جليش الکليک وابراء مسالہ الملک عمر ابراء بغدر رنج بغضب الملك بعد به جدا على الراهب فنشره بالمنشار با رسل السلام الى الجبل الفرح من ذروته جد عاريه مرجب جھلکو اونجا الغلام واجلسه في سفينة ليعرف جد عاريه بانكبات السعيدة بمن معم بغرفوا ونجا بذار للملك لست تقتلني حتى تجمع الدامر و تملنے و تاخذ نبلة وترميني بها وتقول باسم ربا الفلاح يعمل ماقال له وال ميں اراد خراب ملکہ جلما جعل ولك مات الجبير بنا من الناس وامر با خاديد باوفد فيها النيراه ممن لم يرجع منهم طرحه فيها حتى جاءت امراة و معما صبر جيفت متحيرة بغار الصبو يا امان امبر وانک علي الحق جاقتحمت النارات ظريف يجعل من اراد العقبور مر نفسه النيران لاجا مرضات خلال ف وكيف لا يصبر احمد علواد تر مصيبة والله المستعان وهو الولي الحميد قوله انه من رجب لله وابغفر لله واعطر الله ومنح
لله بعد استكمل الإيمان، اعلم ان العبد لا يكمل ايمانه حتى تكمل هذه الشروط المذكورة وقد جعل صلي اللہ عليہ وسلم استعمال الايمان لخمسة شروط والخامسة هير الولاية والعداوة واجبتانه على العبد عند اول بلوغه ولا يسعه تركهما فبذلك يكملك وقال عم وهو ابو نصر فتح بن نوح الملشاري رحمه الله ورضي عنه
يک ازولى أَوْ عَادَ جَيهِمْ أَوَامْسَكَ فَهُوَ تشرك غير مومن
وحقيقة الولاية الجاب الترحم والاستغبار المسلمين والبراءة ايجاب الشتم واللعنة الله اجر ميں اعلم ان الله ذكر الولاية والعداوة ه كتابه و فدار تعلم وما كان استغفار ابراهيم لابيه الآية ونال والمومنون والموضلت بعضهم اولياء بعض الاية وقال ايها الذين امنوا لا تتخذواعد و وعدوكم اولياء الاية وفرار عمر الخطاب رضي الله عنه من را بنا منه خير افلنا فيه خير او تناجيہ خير امتو ليناه و من را بنا منه شر فلنا فيه شروطننا فيہ شہر اعتبر انا منه والولاية والعداوة على اقسام ومن ارادهما بعليه بمطالعة الكتب ايت وال ولا يفيد العمل الا الولاية والعداوة ورويران موسر عليه السلام كان يعبد الله على جبل الطور جا و حر الله الله يا مو سر ما عملت يے عملا بقرار يا رب مليث و صمت و تصح فت وقال اما ملا تک ميں هاراک و اما مومک تجنَّة لك - و اما مح فلا تک جھارک مقدار الا کے ما اعمالک جنرال او التي احد است اولياي او عادت ہے
اعلم اللولاية والعداوة