شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ٧٧101
احد من أعداء جلما تبين إنك لموسر علم ان العمل لا ينبع الاب الولاية والعداوة والله اعلم او حمد الله الرداود عليہ السلام ياد او د ا نے کي مت على القلوب ان يدخلها حبي وحب غير وفير فالت رابع کے مناجاتها الاهي الحرف بالنار قلب الحبك فهتف بها هاتفا ما كنا بفعل هذا اللاتقي بناطى السوء وحكى عن ابي سعيد الخرازانه ر کے ايسے صلي اللہ عليہ وسلم المنام جغارت يا رسول الله اعذرنے جان محبة الله على شغلتني عن محبتك فغال ليے يا مبارک احبا الله منع اجے آر او او او د گو ہو ہم کو ہوا تمر الحديث الثامن عشر
و عن ابن عمر قال قال رسول اللہ صلي الله عليه وسلم جسم الله عبد (تكلم مغنم او سكت مسلم ان اللسان املک ہے، للانسان الاوان سلام العبد كله عليه لا له الاذكى اللہ عزو جل او امرا معروف اونهيا عن منكر او اصلاحا بين المومنين جزار معاد بن جبل
رضي اللہ عنہ يا رسول اللہ آنوانة بما نتكلم به فاروه يک الناس على مناخرهم في النار الاحمديد السنتهم ممن اراد السلامة جليجعة ما جر و به لسانه وليح مر ما النظور عليه جنانه و ليسن عمله وليعصر امله ثم لم تحضر الا ايام حتى نزلت هذه الاية لا خير يكروف في كثير من نجواهم الامن امر بصفة او اصلاح بين الناس شرح
سوله رحم الله عبد او الرحمة من الله تعلم ارادت النير للمسلمين و من الادمييز رفة القلب والعطوفة فوله تكلم بختم يعني تكلم بخير لان التكلم بخير هو سبب الغنيمة لا مطلف التكلم ومن اراد الغنيمة جلا يتكلم الا فيما فيه الصلاح لانيا، اولا خريد
والا فليصمت فيلاد السكر الخوف القلب لم ينطف اللسان الايما يعنيه ولا نلقمان الحكيم يغو الابنه يا بنيں اذانيت مجلت فوم جان وجدتهم يتكلمون جا نمت وان كانوا يتكلمون چي الخير جان اجد صور اليد وافر معهم والاجلا تجلس معهم لان الناحت للشرك فابله و من اراد الغنيمة جلية اوم ذکي اللہ عزو جا ولي در کلام الضرنيا يک نام الله او بالاستغبار او بالتحميد او بسا بر طاعة الله لعله بنجو وعن عائشة رضي الله عنها انها فالت من کفر ذنوبه جليکشي الاستغبار و من كثر عليه الرزق جليكثر من الحمد لله و من عسر عليه الامر جليكش مزلا حول ولا قوة الا بالله العليم الحكيم وعن عروة بن عقبة انه فرار يا رسول اللہ ملا منع ہے، ائي الزمان والا زم لسانک واسعت بيتک وابك على خطيئتك وفيلم بعض الروايات دوام السکوت و لوم البيوت والرضر بالاوز من الفوتنا بالعجب كل العجب لمن علم ان الاستخبار غنيمة للعبد كيف يتكلم بكلام لا يحصل منم الثواب و روبان رجلا اتو الر النے، صلي اللہ عليہ وسلم فقال الديارسول الله او مينے بغرار ما لا تغضب ولك الجنة جوار زدن بندر لا تسئل اپنا سر شيا جب الله بقدرے زہا نے مقررہ استغجي الله په کليوم سبعين مرة يغفر الله لک ذنوب سبعين عاما جاز علم العبط هذه العضيلة والغنيمة وكيف لا يستغفر القمرة اور اکثر من ذلك وقال عليه السلام لا يغار علي قليے جاستغفر الله چے کل يوم سبعين مرة وفات علواء عوني استجب لكم وعلى العبد انا يد عوربه كراتين لامرد ا و اني ته وسيع الم استغبار کله گاف ال عليہ السلام ان يقول الحجم سبحانت انت
TUT