شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ٧٨

رسے لا الہ الا انت خلقتني وانا عبدک و انا علي هم ک ووعد ک

فقد استمسك بالعروة الوثقى والر الله عاقبة الامور فوله ان المسار املک شے، للانسان ومعنا كان لسان الانسان اقه له واحكم عليه من ساير اعضا به الاتروانه يملك حبر بطنه وينه ورجله وسمعه وبصره عن المحارم يوما نوايا ما ولا تملک جسر لسانه عن الغيبة والنميمة وعن الكلام فيما لا يعنيه وكان ابو بكر المديغار غير الله عنه يشع لسانه باصبعه ويقول يا لساني فولے خير اتنے والا جا سکتے تسليے جان لم تفعيليے تند ہے وہاجہ اس اجع لسانه و قال عليه السلام اضغنولي ثلاثا الصمت لكم الجنة

ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت تبوء بنعمتك على وأبوه اليک يہ نہر واغھي ليے جانه لا يغير الانوب الا انت وغير ذلك من ساير انواع الاستغصارات و فيل عنه عليه السلام من فار جے يومہ سبحانک لا اله الا انت اپنے کنت مرابط المين عشر مرات جھاتا ہے يو مه دخل الجنة او فالها هم ليلته وملت کے ليلتہ دخل الجنة وهذا المن اجتنب الكبار والاسر العراب وايضا على العبه اربطه قليد و بطنه للدعاء جاز الله لا يقبل الدعوة الامن المتطهر وعن سعيان الشوري انه فال راقيه ان نے اسراء پر فخطوا سبع سنيز حتي اكلوا الميتة وكانوا كذلك نخي جون الر الجبال ويتفرعون جا وحرم الله الرانبيا هم لو مشيتم اير بافہ احکم حتي تصور کيا بكم وتبلغ ايديكم اعزاز السمل، وتكل السنتكم عن الدعاء جائے لا اجيب منكم داعي ا ولا ارحم لكم با کيا حتي تر دوا المظالم يفعلوا و مطروا وفار مالک بن دينار فخطو اپنے اسراءيل بخر جو امرار ليستشفون بد و خر الله الر بينھم انکم تھي جون با بدان ناجسة وترفعون الي ايديكم في سبكتم بها الإملاء ومليتم بطونكم من الحرام الان فداشتد عليكم غضب ولز تزدادور منے الا بعد او غير المالک بن دينار ادع لنا ريك بقال انتم تستبطونل وقال عليه السلام اذا خلقت علي يقين جرايت غيرہ خيرا منہ جات بالده هو خير ولتكبر على يمينك وقال ايضا اليمين الكالاية شعار الديار بلاضع وقار عليہ السلام اليميز الكاذبة منصفة للسلعة و محقة للكسب وفاز عليه السلام اربعة ببعلم الله تعالى البياع الحلاج والعغير البخة الرو الشيخ الزاني والامام الجابر وعند

المطر وانا استبطي العذاب والحجر ومن شرك الدعاء ايضا لباس الحلال ونعمة من الحلال والمهارة القلب فليعلم العبدان الله تعلم لا تخصي عنه خلجية جلين افتر نفسه قبلان بنا فشرج ليستمسك بما عنه الله عما مي ايد الناس و فلا تعلم ومن يسلم وجهه الى الله وهو محسن

الغلط والقبة: والے بلے با و کثير ماتي اهر زماننا هذالي لهم شغر الا العصابة يحصدون بالسنتهم وأثر ذلك يكونا ہے الغيبة وايمان العجور و ال عليه السلام اليمين العاجزة تخرب الديار وتغمر الاعمار وقال عليه السلام من خلى يمينا يقطع به مالامر:- مسلم لغير الله تعلم وهو عليه غضبان وقال ايضا من حلب بغير الله بند بھي او اشرت وعنه عليه السلام انه قدر من کرن والبا ماليد لب باللہ اور رحت وفيا سمع رسول الله صلى الله عليہ وسلم عمر بن الخطاب زميں اللہ عنہ والے واقے مزار عليہ السلام الا ان الله يتحاكم إن تخلصو اپنا بايکم جليخلف حالف بالله اوليه رفقال ما خلقت بعد ذلک ذرا کي 1

وهو يطول

واجد علي ہے.