شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ٨ارتيز سنة فيرا من الشرعية الاغنيراء لعبة العفراء ابتلاه الله بصوت القلب فوله الموسير المزع التا نفسه يعني حالت لله عزو جلا وہ لتا من ارتكابها النعام ويكون ليلا عند ارتکاب المحارم اور سوک دماء المسلمين كما قال ما الله عليه وسلم لازب وار لك انت دليل خير عد از مخالك انتا من العاب السعير قوله وحسنت خليفته والخليفة والخلف بمعز واحدا وهير الطبيعة والجبلدة وفار صل الله عليه وسلم الخلف الحسرة الجنة وقال ايضا من اعطير الخلق الحسن عقد ذهب بخير الدنيا والآخرة وفار ايضا ما اوتير احد احسن من الخلف الحسن انظر كيف مدح الله نبينہ صلي اللہ عليہ وسلم و فالانکہ تعلو خلف عظيم فيلا جتنبوا دناءة الاختلاف كما تجتنبون الحرام من اراد از تبطل او يتعطر جينزم الرخمر وليس هذا موضعه وحياتي از شاء الله فوله وطابت سريرته السريرة والسرما يكتمه الرجل عز الد اسر والمراد بكيب السريرة افواله واجعاله التي يكتبها عز الناس ويكون طيب القلب غيرة: حسد ولا حفظ ويكون قلبه مافيا الى الله تعلم والى العباد ولا يغل احد اولا حنة كما فار صلي الله عليه وسلم ولا تكز حمود التكون النار وفون او يمسك في قلبه لاحد امز العالمين و الله عليم بذات اللہ اور ثلا ثہ مورث قساوة القلب حب الطعام وحب النوم وحب الراحة فوله و عزا عز اند اسر شره ويكون غير دار الناس ولا يوي المسلمين وبعد شره عليهم ولا يظلم احط امز النا سر و يجتنب جميع مخرات المسلمين عليحذر من الله عز و جل عليہ کر سطورت الله و نعماته وقلال تعلم وتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا و أوحى الله الرح او وديا داوود قلال اسرا پيلاد انگلستم باد کرو اسمعيہ واذا اختتم جاء کروا
عليہ واذ اب طشتم باد کرور فوتيے واد المخيم جلاد کروا لاحظہ ہو عزتي وجلالي تنخر بابيت الظالم الا انه لا يشعر الاشاعر لا تخلقن
والمظلوم منتية: يَدْعُو عَلَيْكَ وغير اللَّهِ لَمْ تنم شد و غيره لک و هذه اربع تحميرات للعباء فليجتنبهم العبد عن نفسه ما استطاع بعسر ان مجمل له الطيب احسان الظاهر لا يغير حكم البالمزفوله طوير لمن اتعف العضرا من سالم العضا من ماله ونفو ما بعد عم الابحاله منه مرحوا بح الأصلية كما قال تعالى لنبنيه خخ العبر وامر بالعرب فوله واست البعض من قوله هو الكلام فيه الا يعنيه يعني لا يتكلم بے غير حاجته كما قال تعلم ولا نفد ما ليس لك به علم الآية و كل اوليك كاز عنه مسولاف الالفم از لولة، يا بنيرا الوجع تا فوما جلوسا با جلس معهم وانحت جاز کا زيتكلمون الخير جان اجرا خواجا جفر معهم والاجـ تجلس معهم ولا خير الكلام الا لله عز وجل والكلام الذي يعنه هو الكلام الذي يكون واجبا او منه وبا عليه او مباحاله يتعلق به مصلحته واسور هذه الثلاثة فهو ما لا يعنيه ولم ارتجاة لمن يتعرف الكلام وعن عروة بن عقبة فالرسول الله صلي اللہ عليہ وسلم ما النجاة قدار اذا ارحمت النجات جا مست لسانک و ليسک بينک وابك على خطفتك وقال لا يصلح هے، اخر الزمان الادوام السكوت و لزوم البيوت والرخاء الدون من الفوتا واللسازاجة الانساز وفار الزبور يا ابن ادع لسانک اسي کے ان اطلقته اكلك وهلا - يک و طرف لسانک ويزار عضوا على السنتكم وكونوا جلا سا ہے بيوقكم ولا تتعرضوا البلا اذا احب الله عبدا اعطاء الله ثلاثا الوعاء