شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ٨٠كلات الانسان يوجب الحصة
Lov
مة بالا تظلم بعسر شيأ وان كان مشغلاحية الآية وخالات يتلفى المتلقيان عالمين وعز الشمال وجميع الاية جاء اثبت و استفى بهم العبد ان كلما يتكلم من قيد مرخير او شر الا و ملك از يکتباز ذلک المبعوة مر خير اوشر ولا يتكلم. الشر وليجعز مكان الشرخير العله ينجو علا يتغار على نفسه جان خ لك لايفوته وفير ان الله يقول ما من نفسر من بني ادم الاجعل الله لم اربعة من الملايكة يكتبون عمله فال تعلم كرامل كاتبين يعلمون ما تفعلوز اشنان لعاليز وانشات النهار وفيلان الملك الذي على يمينه يكتب الحسنات وهو امير عالم الدية الشمال ولا يكتب الابمشافحته وامره اليل و النهار ماران بعد العبد الخير كتبه؟ ساعته ولا يتواني ذلك شيا وحسنة بعشر امثالهاوان بعد العبد سينة بلا يكتبها الا بعد ثلاث ساعات فيفول الم لا تكتب لعله يستغر الله فيغفر له بالا استخبى العبد ربه ونعم و تاب بانه لا يكتب عليه شيئا فلة الك يستحب للعبد اذا اعتر والذنب لا يغبرا عن التوبة والاستخبار و فال تعلرواني بغيار لمن تاب و امن وعمل صالح الاية وقال ايضا الأحد تأباء ام وعمل عملا صالحا واوليک بعد اللہ سينا تهم حسنات و كان الله غفورا رحيما و قال ان الذين اتقوا اذا مستهم طابق من الشيطان تذكرو اللآية وفال عليه السلام لا مغيرة مع الاصراروة كبيرة مع الاستخبار وقد تقدم معنى الاصلاح بين المومنين وله وقال معاذ بن جبر و معاد اسم رجل هو من اصحاب رسو الله صلى الله عليه وسلم و كان سرير رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم وقد بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم البر اليمن مرة كانه استعظم ما قال مما سمع منه ان العبد يحاسب مما يتكلم منافية تم فاراد انواخذ مما نتكلم من اجوا هنا و ليرا النقابة
ان لا يواخذ الأعلى الشرجان قوله من التكلم الطلاق من غير تقبيح والموائعة بعبير العقاب على تسبب الله تم وارتكا به فوله وشريكب الناصر على مناخرهم النار الاحصاية السنتهم والكب هو الفاء الشے. علي وجهه فارتعلي (جزيہ سے مکبا على وجهه الفم و الاية وقلال تعلر ايضا بكبكبوا فيها والكيكي هو اسفاظهم على الوجوه مرة بعد مرة والحماية جمع حميمة وهي الزرع الموج وكذلك المحيط وحماية الالسنة من تحصره ماتحمع الألسنة من الكلام يعني ما تقطعه شبه الليمان بالمنيا بذلك استعارة بالكتلية للمبالغة والمغامات بحسبه المراتب المكملات المجال وحب الجمع ورها القطع معبر بالمنجلها ليلا علوانه يقطع كما يقطع المنجل جلندر نجسه لتلايكون كالمنجل فشل الله العصمة و التوقيف والراسن بلاغتہ صلي اللہ عليہ وسلم ماذا علم الكيف ان كلام الانسان يستوب الكب على المناخي في النار بليزاع منجله الله يكثر منه الحمد ولا يمنا اللہ ساز جامع الا اذاكان يتكلم بيا لا يعنيه ولو كان التعب كثير الکلام جيما يعنيہ اور اصلاح آخرت ملا يطلف عليدانه خاصة والمسارا ملک شيدا للانسان فوده جليحة ما جرى به اسانه اب عليها كلامه لثلا يكون عليه والمراد بإجراء اللسان من الكلام ميمالي عنيد ويشمل هذا الكلام الغيبة والنسيمة وإيمان العجور وتيرة مما بيه الاثم فوله وليج هرما انار و عليه جنانه يعني ملا تشمل عليم قليه من الايماز والا خلا هر و التقوى واليفيز ونحو عامه القو موجوع القلب يحب انه مما يجسد که او يک طرف مما يوجب نقص انه موجه من الوجوه وتسيب عنا الانسيابا جراح القلب سلمان الخسران صلح
156