شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ٨١حلى ساير الجسم لما روي عنه عليه السلام انه فال الا واز لك فيك حتى وان حصر الله محارمه الدواء في الجسم بمعة الصلحت هـ سابر الجسم وإن قسم تا قسم كله الا وهو القلب وقال عليه السلام ان الله لما ينفى المرقوا هر كم ولكن ينظر الربو ائتكم وقال الشاعى عمليات القريب ونصف قوامة قلم بق الأخورَةُ اللحم والسمن وكذلك في العمل لا يصلح للعبد الابطهارة القلب جاد الظهر العبه قلبه الوردة فانه تصلح له العبادة وقال عليه السلام الايمان ها هنا بأشار بيد الرقلبه فوله وليحسن عمله بجنے والي تعة العبم پے کما عقربه جيتا يستحسنه الشرح فيكون موافقا لكتاب الله وسنة نديشه صلى الله عليه وسلم ولا يكوناخ لك الا بالنية والعبة الا يحسن عمله الاب العلم کے اقدار عليه السلام الجاد المحسن العمل ولو كان عا بعا والمراد با حسان العمران بحتهم في طاعة الله قولا وفعلا و اخلاص عمله المخالفه هذه العبد اذا عمل عملا ولم يخلصه الرريه کان عمله کلاشي کے ماقال عليہ السلام منا عما وا هل صار بمنزلة من لم يعمل والله غبور شکوريعے فجور لمن تا با شکور لمز عمل عملا قا و على العبد ان يراعي نفسه وليفيه عمل بالاخلام والنية وليناريه حسن الخاتمة لان من كان في الدنيا علم کي عظيم و قال عليہ السلام يعمل احد كم بعمل اهل الية تتركا بيضى بينه وبيز الجنة الامقدار ذراع اوباع ثم تدركه السابقة فيعمل بعمل اهل النار فيح) الى النار و يعمر في ما زهرا النار حتى لا يقر بينه وبين النار الا مختارة راع او باع متحركة السلامة فيعمل بعمل اهل الحدة جيمير الرالجنة ومن كان في المنيا وشو كمى في السبعينية الايطارت النجماع يعرف
وقال لقمان لابنه يا بنير الدنيا بحر غميفا با جعل سينک ديما تفوق الله وحشوها الإيمان بالله وشراعه التوكل على الله فوله وليغ الله يعي لا يكثر الأمل الدنيا و تقصير الامل حوامل كل خير كمالات تفويله امراي رشوهان من يفجر نفسه انه لا يعيشر غد الايسعونكما يته غدا ولا يهتم لها بيكون حرامفارف الجرمر و البخل والة (وحد هذا بينال الدنيا ويکفيه کريشي، و من قدر با نفسه انه يعيشرع شرة سنين ومن بوعشرين سنة فانه يصير عبد الهذه الأوصاف التميعة المذكورة ولا يكفيه شي، هذا الدنيا ولا يعلا يطنه وعينه الا التراب كمنة الحد يث و على القيم ان يقصر اهله من الدنيا الالا يعسر عليه الامر فيكون - مدحور الان من زهم في الدنيا هانت عليه المصايب و قال صلي اللہ عليہ وسلم من اصبح اما به سر به معابا بدنه ولد فوت يومہ ايک انصا خيز الد الدنيا بحد ابرها و قدر تعلى والذين جاهد وافينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنيز و قال صلى الله عليہ وسلم الدنيا نجي من بحور المهلكات والناس فيها على ثلاثة اجناب صنف على شاطي البحر وليسر عليهم من هو له شيء وهم الزاهدوه الراغبون في الاخرة وصنف في السجن في وسط البھي متارة تطلع بهم الامواج وتارة تنزاوتهم العلماء جنوب لے ليجه نيوفون بليديهم وارجلهم و هر ساير النسر قو له ثم لم تمنو الا ايام حترنز (فوله الاخير كثير من الجوانهم الامزامر بنية فة او معروف او اصلاح بين الناس وهذه الآية تصريف لكلامه على الله عليه وسلم وامرية لك مولانا جل وعلا مواقع النبيئه وفدا لا
پے کثير من تجو اهم يعنے من مناجم كقوله تعلرواة دور وامل الجوع اللغة المكان المنتحبط ثم استعير المكـ الله