شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ٨٩من بعد استناد الرمتذوق حوله و دنيا از وابناؤها لي فري فال الله تعلر ازمة الازقة ابي في بت القيامة وما يحمد ونها عن الوقايع وفى بها وما يدل على فى بعاذار الله اقتربت الساعة وروى أن الكبار س الوارسول الله صلى الله عليه وسلم، اية وانشق الفيرو في معناه سينشف يوم القيامة وتبريحة انه فى اوضه انشف الغمرابي اقتربت الساعة وضع حمل عن اية اقترابها انشغاف الفم والعراق النظر فيمن تقدم قبله هل دام منزله او کا جاين سرود و عاد و ثمود و فرعون واشباههم ف امنوا فيها وزعموا انها تدوم لهم محتوا افتهم الله الحزبية العنيا جاتا هم العذابا من حيث لا يشعرون وناهيك بسيج الاوليز و الاخرين فر خرج عنها لو كانت تدوم لغاقتاله كما فالالي
يکم
وليتعكر الانسان ماجر الاحم عليه السلام وقار غزہ کي، ان لك لا تجوع فيسا ولا تعرى وانك لا تضا بيما ولا تضر علما نسي وعده ومع البرشهوته يده لغير الفي من جراف الجنان والوقوع ہے السموم والاحزان حتى روي انه لما خرج من الجنة جاء جبريل عليه السلام بالثورو الة الحرف و علمه عمارة الارض وجرائتها و فدري كريكة تبينك وعرفي جبينك حتر رو رانه كان يستعمل الثور متکاسل الثور وشربہ، ادع متکلم الثور بفاريا - اغم سہ فريقيے قلال لانك امرتا ان تطيحني وانت عميتنے مقرر يا لام کل من يجيے مالكم يستحق الضرب مبكي ادع و شكير انا رجليني تنازعا دارم با لطف الله تعلم لينة من تلك الارض محترف التا اپنے كنت ملکا من الملاك ملكت الدنيا الجاسنة ثم مت ومرتا رميا الف
وع السلحة وما يعدونه من اول 11
سلة شر احط ہے خراج جاتے ہے خرما با استعملت ثم انگسي تا و يفيت الإسنة في ماثم اخة في رجلا و مربا هي لبنة جانا في هذا الجدار الف تند از عان ما نفذه الارضو کي اناللہ
سنة قد
تعار اوحر الر يعقوب عليه السلام بغالك اتدرب لم جرفت بينک و بينا و لاک پوسط كرا وكذا سنة لانك اشتريت جارية لهاولة معرفت بينهما علما لم يمر اليها وله عالم اصلا ليت ولان اندورا من لا نلهر له الا الله وحكيوان رجلا اشتر و دارا بي بي موضعا بوجہ جرة فيهاد تاثير مضر الى البابع جغرر اپنے اشتريت النار ونم اشتر الانانير من مالك وقال البايع اني بحث الدار وما فيها لا اخف ھاوتے ا كما الرالفاضي فقال لهما الحما اولا د بقرار احمد کما ليے امن و فدار الاخر يا بنت بغار رو جا احدهما للاخر و انعقا العنانير عليها جهزه حجة من لم يجعل الله له الدنيا حظا وفد حکيم عروض ابن منبه رضي الله عنه قال اوشر الله الرداوم عليه السلاح من ليحب حبيب صرف فوله ومن ايتر بيبه رخ پر جعله و من اوثق بحبيبا اعتمد عليه ومن اشتاف الرحبيبانہ ہے السير الي نہ گئي ? للذاكر بين وجنتي للمطيعين وزيارتي للمتفين وانا خاصة الحين وشكير انه لما حضر حديقة الوفاة رضي الله عنه كان يقول مرحبا بالموت واهلا ومرحبا الحبيبة جل على واغة لا جرح من نجم اصلو الله لم احب الدنيا الحبر الأنهار ولا الخرسراة شجار وانما كنت احب الاية الله تعرف على الاخوان واستعادة المساكين وكان يعجن البناء جيها لسهر الليالي وكثرة الركوع والسجود و ذكر الله تعلى سبيله ومزاحمة العلما، فوله العجب كل العجب كلمة كل ت مستعمرارة للتعميم