شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ٩٠

كقوله تعلى يا نفسره ابغة الموت وتارة لتائيد الجمع كقوله تعلى مسجد الملائكة كلهم اجمعوه وتارة لتاكيد المعہ دو ذلك اذا كانت مخافة الرمادتى قبلها كفوره التي عل العنى والقناعة رولو شانها و سمر مکانهاي ان جميع انواع الحن منحصرة فيها وعنه صلى الله عليه وسلم قال الحراز ارا الله والكبرياء رد اوه ممن شاركة فيها عد به قوله لمن صح ما بدار الف ا د ي نے تحفقها و علم ان لابة منها وليتقاربه وليد اوع على مائة ما استطاع ويجتها العبادة لأن الله تبارك وتعرف المناطان پر جو نظارہ عليہ عمل عملا مالك اولا نشرك بعبارة ربه احد اوع الخبر اوحى الله الرموسوين عمران بغارت امو سر داخل حيا. من يطلب جنتي بغير عمر وكيف ينا الرحمن من بخار على طاعة الارسعادة الأبدية منوطة بالحكمة وراس الحكمة طاعة الله عز و جل و فار جرمن فايل نتجاصر جنوبهم عن المناجح يدعون ربهم خوبه ولعا ومما رزقناهم يبالغون و فال تعلو لن تنالوا البر حتى تبع قواعد اتحبون وفار يعفو العلماء طلب الجنة بلاعمال نباض الذنوب وقال بغفرانها الحيز الوجعل الله دار الدنيا عبنية بالذهب وهو تعنى ودار الآخرة مبنية باني يا وهي تبغى لاختار العاقل البا في ولو بالخرج عن الذهب وكيد دار الجنة باقية ومير ذهب والدنيا جانية وهي خرج فلينظر الانسان مکہ کان ميتا ابصار حيا و عن فريبا يصير مينا جان جان اللہ مر كذلك بالحرب العبح دار العناولين بهاذار البقالات دار البقاء عيها الجزاء لاهلها وجزاء وهم الجنة قال الله عز و جا و جزائهم بما صبروا جنة وحريرا الرغير بالك من انواع البناء الوكانت الدنيا تدوع

وصال من له مال له

تدوم لا هله الى ازها الظالمون فال عليہ السلام الدنيادار من الادار لما ولها يسعر من لاعماله وعليها يعاد من لا علم له و روان بعم الصالحين لاخراج بيت راهي منظر علم پر چے بيتے شيئا من المتاع متعجب جفا الله لنا جارانه احداهما الامن والآخروة ارخوب كلما عند ناج خرناه في حارا منا وهذه الجار التي كنا فيها هير دار شوي وقال عليه السلام الدنيا فنظرة ما عبروها ولا تعمروها معناه جلا تاخذها را سر مالك بلا جعلها كعارية والعارية مردودة فو له واعلم ان رضاء الله البواخر الحديث ورضاء الله لا يكون الام طاعته قال الله تعليقات تكبروا جان الله غير عنكم ولا يرضى لعباده الكبروان تشكر و اير فيہ لکم و فال ايصا اليوم اکملت لکم دينکم واتممت عليکم نعمتي ورضيت لکم الاسلام دينا ان الله تبارک و تعلم امر بالطاعة ونهر عن المعصية وپے مناجات موسي عليہ السلام فار با ر ہے خلفت الخلف وليسرك اليهم حاجة فاريا موسر كنت كثر الا أعرف مخلفت الخلف ليعرفونے جيسئلو نے با عظيمم ميکمو نے باغبي نهم ثم قال يار با هر خلقت شيئا يسعك فالنعم قلب المو من المحاجر ہے قدار يا رب كيف ذلك فار لا ينساني قلبه بنائي - محيط بعضتے جا تا جليسر من ذکي نے قال الله تعلم ما يکون من نجوسر ثلاثة الاهو رابعهم الاية والله عليم بذات الصدوروح الخبر فار الله تعلم لم تسعني ارض و سما، و وسجنے قلب عبد المومن الحا حرف ومن الجنه في اتباع الهوى قال الله عز و جلات التجسر الامارة بالسوء خالف هواك تجو و اما من اتبع هواه جغة فلوغور ومخالعة

The

177