شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ٩١

العبد لريه تكون في الفور وفي المعراجاة ار العبة مر نفسه الزيغ جليبادر بالرجوع الى التوبة والندامة قال الله تعثر ومن يعملا سو: اور علم نفسه ثم يستعج الله بحمد الله غفور رحيما و فرار عليہ السلام بأعجب اكل العجب للمكة بانشور الموت وهو يموتا و يبعث لإكليوم وليلة وباع اكل العجيب للمكتب بالنشأة الا خرة وهو م النشأة الاولبروبا عجبا كلاعب بالذي يسعى لدار الغرور و هو يمد فا به او الخلود و يا عجبا كل العجب للمحتال البخور وانما خلفا من نطفة ثم يعود حيقة وهو لا يدري ما تمنع به وفيران الحسن عاتبه اخوانه علي ترک مجالسهم بقرار مج السنة الله اولو من حي السنتكم وذكر الله اولر منانے کي کم اما بلغكم ما اوحو الله تعلم البرابراهيم عليه السلام يا ابراهيم انت خليلے جانظر حتزال اطلع اليک خد شغلت قلبک بغير جانے اختار لخلتے منا لو الفين في النار و ھوے کي پالم بچے لمسر النار الما ولويرا من الله له في الجنة وقد زخرفت و زينت بجورها وما فيها من التحيم لم يرها بعينه ولا يشعر بها عن ذكر، ماذا كان كذا لک توالت عليه اللامي و فربته مني ووهبت اله محبت و من وهبت له محتے جغد استمسک مجلے جايي نعمة تعد لذلك وايا شربا اشربا منه جو عزتي وجلالي لارينه ولا شعين مدر من النظر ابر رحمت و سہرا براھيم عليہ السلام عند خروجه من النار وكان فدا فلم جيها اربعين يوما اي ايامک کانت اشهر اليک فال الاربعين يوما التي اقمت في النار بغير في ذلك لم قال لاني كنت عن الخلف معزولا وبالحق مشغولا وفا لابس

عبا سر رضي الله عندما لمار عندما لما رمي ابراهيم عليه السلام البر الناري الملايكة في السمل، وقالت الاهنا هو لا يعرفون خليك فقال

الله تعلم الجبريل عليه السلام مراليه جان استغاث يک بعثه مجا جبريل مقرر له الله حاجة يا ابراهيم بغرل احد اليک ملا بذار بعضم لو فال کے ليے حاجة لكان ذلك نعمان الخلة والمحبة من الخلة ولم يغلايف الاحاجة لي لان ذلك نقصاة العبودية لان العبة محتاج اليا لكن فال اما اليك بلا واما الم الله مجسے منا سواليے علمه بحالي مكان الله تعلم يغول يا خليليے لما رجعت الواسطة کونے بردا وسلاما علي ابراهيم جراحة الانبياء في العز الله وراحة ابناء الدنيا في التهمة والشهوة لبير العبيد هم وكثير وكيف لا يستحي المربوب من ربه و فجر کي مد و احسن اليه و علمه عالم يعلم وكان فضل الله عليك عظيما فيا لها من فضيلة وبالها من كرامة ولا الله عز و جار وفضلناهم على كثير الآية وفدا الله تعلر انه من يقف ويصبر جان الله لا يضيع أجر المحسنين ومنا شوع الحرمى واتباع الشهوات ماورد في الخبر ان رسول الله صلى الله عليہ وسلم سال جبريل عليہ السلام مغرر له يا جبر يلا كنت حاضرا حين خلف الله (جامع عليه السلام والنعم وسجع اله مع الملذبكة قال يا مجمع لورايت ذلك المعلم لى ايت امرا عظيما وحالة لا تخرج من قلبك ابح ا وذلك ان الله تعلى خلفه و احسن خلفه و كساه و حلاه و توجه منطقة واهران يوضع له كرسي و امران يصعد عليہ وامر الملائكة با لسجود لها فى اما الما اعلمهم باسم المخلوقات ثم امر ان يرف به الرالجنة مرجعناه على الايج والرقاب و لورايت ذلک لرايت

379

178