شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ٩٢اسکا علمي ماتم ہے ذلک اليوم امر الملائكة الذين رفعوه الى الجنة على اعناقهم ان يخرجوه من الجنة فلما الهبل الى الارض بعث الله تعلم كجا من البر ليزرعه ويكون فوته منه واخذ يزرع من خلك ولم تطاوعه البقرة بضربها ما نطق الله البغرة جفالت له لم تضربني يا الام قارلانگ خالجتنے والے تيتر با مريد قالت يا انجام کار من تخالف مولاة يضرب قال نعم قالت ثم ضربك انت حين خالفت مولاگ با ستمر من فولها ونکي کا شديد احتر عشير عليه فلما اطراف هبط عليه جبريل عليه السلام بعد رله يا الام السلام يغروال
السلام ويفو الك ياعلام تتجة ثالك ملا بکتے ابتدا، وتعاونت بك البقرة انتهاء الخذاك عن المواقعة وهم الشوم المخالفة وهكذا
يكون حامي اثر شهوته على طاعة مولاه عز و جل جلا نظر حال اعم عليه السلام كيف كان بالغداة ملكا في الجنة ووقت العمر يسوف البقرة ويحرث بسبحان من الأحيب في اجعاله فلينظر العبة به عواقب الامور والدنيا غرارة والله المستعار و عليه توكلت واليه النشور الحديث الثانية والعشرون
S
عن ابن عمر قال قال رسول الله صلي اللہ عليہ وسلم کيسر شے ? يباع كم عند النار الاوفدة كرته لكم ولا شي، يقى حكم الر الجنة الا وفتح للتكم عليه ان روح الفطير نفت چه روعي اند لن يموت
عبد متريست ما رزقه واجعلوا بے الطلب ولا تحملنک استبعاء الرزق علم ان تطلبوا شينا من فضل الله بمعصيته جانه لا ينال ما عند الله الا بطاعته الاوان لكل امرو رزقا ياتيه لا محالة جمن رضي بد بوري له جيه جو سعه و معالم پرخ به لم بيدارک
لہ جيد ولم يسعه وان الرزق ليطلب الرجل كما يطلبه اجده نہ شرح قوله ليس كلمة ليس انعا وه عته اهل التحفيف لسالب العموم كانه قال صلى الله عليه وسلم كلما اوعد الله العذابا من الكبابر وغيرها فا نبهتكم على تركه من ترك الصلاة قرار عليہ السلام کا ايماز العنا الا صلاة له ومن ترك الزكاة قال عليه السلام من بقيت عليه حبة من الزكاة تكون له تعبان ومن ترك الصوم فوله عليه السلام ومن اجسة موجه لي من الكبر والكفارة والقضاء والهلاك وسابى المعروضات کرما نهى عنه صلى الله عليہ وسلم جاء عليہ الرعيہ چه الکتاب اوجه به صلى الله عليه وسلم جذالک تحذير، مليحدہ الصبح نفسه لئلا يقع فيما نهى الله عنه مما يوجب النار من صغيرة او كبيرة قال موسى يا رب اي عباد کے استعة قال متاثر ھوا، يا علي هواه و غضب ہے كما يغضب النجسه فرار الله سبحانه و من الظلم ممن اتبع هواء بغير هدى من الله ان الله لا يهم القوم الظالمين وفال ايضا اجرايت من اتخذ الاهه هواه واصله الله علي علم و ختم
على سمعة الاية واو حر الله الى داود عليہ السلام نذر وانت) اصحابک اهل الشهوات فإن القلوب المعلقة بشهوات الانيا عفو لها عن مجوبة و روبا في الخبر ان رجلا من بني اسراءيل اتر الرح اور عليہ السلام والريا اور لفرد عصيت الله عما رايته عا فبينے جا وحر الله الرد اور فالعبد كم عافيتک وانت لاتاري جفال الرجاكيب عافني وانا لاندر جا وحرم الله تعلم اليہ ياد اوج فالعبد اما نسيتک حلاوہ ذکي اما شغلتک عن تعظيم جھيلے وير: وعن تعظيم قدرة وجعي جدي بلاه اعظم من هذا ان عقلت
481