شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ٩٣

IAM

IAM

و کتب حكيم التحكيم اما بعد جان الله تعلى في حب الدنيا ب الشهوات

وملاها باللاجات ومزج حلاتها بالمؤنات وحرامها بالتبعات في له ولا شي، يفي بكم البر الجنة الأوقية للتكم عليه يعني بينته لكم معايود البر الجنة من ربع الالبرك الصلاة والزكاة والصوم وجميع المعروضات وغيرها من (بعدار الطاعات معالم الكتاب او من سنته صلي الله عليه وسلم قال الله تعلى قد جاء کم من الله نورو کتاب مبين هد به الله من اتبع رضوانه سبل السلام و فار سفر الى التلامين ته احذروا الشهوات فإن القلوب المولعة بشهوات الدنيا عفو لها محجوبة عن الله عز و جل و العبد المطيع لربه يكون له اليد الحرفه على طاعة ربه وينهيه عن معصيته وهو من نور عليها ستة مائة غربة جلاخ ااطلع على اهل الجنة مليت بيوت اھل الجنة نورا ميفو لون للمحتا جبين في الله وعنه عليه السلام يقول الله تعلي حفت مجتبي للمتزاورين من اجلے وحفت محبته للمتحابين مزاجيے و حفت موجات للمتوارين من اجلے و حکي از رجلا خرج زاہر االي اخيه چي الله تعليم استقبله الملك صورة لامتي عطا الله اين تربح بغرار الي زيارت اخيے چي الله جغرالله الملك هل بينك وبينه فرابة قال لا فرار جما تزوره فال احببته الله جغرار الملك انا رسول الله اليك وهو يف كـ السلام وبفواكـ في احببتك كما احببت هذا العبد في الله والمحبة في الله خير العبادة ومحبة الله مما يودي الر الجنة ف الابعداب عامة الناسر بفعل الخاص ولكن اذا ظهرت جيهم المعاقة ولم تغير ولم تنكر استحف القوم العفوية جميعا اور حمد الله الريوشع بن النون جوال اپنے مملک من فومک اربعين

187

العل

الغا من خيارهم وتستين العلا من اشرار هم قال يا رب هؤلاء الاشرار جمابال الاخيار فا لانهم لا يغضبون لفض ويواكلونهم ويشا رمو فهم وناهيك بهذا الوجد البليغ و حكير ان ابابكى الوراف جلسر داره يوما واغلق الباب على نفسه واخذ يبكي ثم فتح

ملاق

الباب من ساعته و افرايف بغير له ما هذ البفعل التناف تب کے ثر تضحك الحار ليس هذا من جعل الي کما فار خطي بياليے كيد يكون نهاية امري وعاقبته مجلست اپکے تم اجبت نفسے جو ابلا ضحكت منه فير مما هو فرار فير لي ان كنت لا تدرب عافية امرک اخره على اوله رزفتك الايمان ابتدا بلا سوال والتوحيد بلا شفيع والفي از بلا تضرع جما احسنزاليک با فعلي ما ترجوه وتل وله ان روح القدس بعت مروع آني الغير قلبي لان الفزع والروع والخوف والناهشة لا يكون الام القلب وهم معان بمعنى واحد واحي التي والنفث شبه النفخ وهو اقل من التعللا زالتعل يكون معه شي، من الريف بخلاف النفق ومنه قوله و من شر التعاثات في العقم والروح الفدسر هو جبريل عليہ السلام ومنه فولة تعلم وايجنده بروح الفن سر معني الحديث از جبريل عليہ السلام اخبر الرسول صلي اللہ عليہ وسلم انه فدا له لايموت العبد حتويا كر ما كتب الله له من رز ف لان الرزق مكتوب بها اللوح المول وفي الحديث لا يموت احد حتى يستكما رزقه و ما من دابة الارض الاعلى الله رزقها وقال بعفو العلمك ان الله تعلي اوجع عند کر عبد سرا على سبيل الالهام عند خروجه من بطن امه يفو اله عبد فة اخرجتك الر العنيد لا هر انظير و استود عنک عمرک و ايمنتک

کھا

133 (4) والساعة المجال متظاهرة والمعنى واحدام