شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ٩٤جد تظفر كي بالامانة وكيف تلفا نے فدا الله تعلى بعض الكتب يا ابن بلا ليے عليك مريحة ولك على رزقك ان خالجتنے پھر پخت و انا لم اخل بوط به رزنگ و فال ايفا خلفت السموات والارض وما بينهما اولم امير تخلفهن اجمعيني رغيب اسوفه اليك من حيث لا تحتمل
وروبي ان رجلا كان عنده اولاد وعبدالکثير و هو بغير وطرد من هم الغدا والعشا واهتم ان يقرا عن عبداله واولاده جلما كان ات يوم اليه رجل وقال له استاجري اليوم عاران تسفير ليے طير ا ا علمے لک ديندارا بغار نعم مربعة الى منزله بما ر يغرب له الماء فيصب في فيه عن الصبح الى المساء فلم پر والخير مغاره انا لا. خذ الاجرة من عند اك لانه لم ير والطير بغار کہ يہ ابطال اذا كان طير ا علم تقدر ترويه جکيف بعبالك والله هو الرزاق ذو القوة المتين مرجع الواولاده ولا يخرج احد من الانيا حتر لم يبف له نصيب الانيا جاذا استكمال اقسم الله اله فخر روحه وريف العبد لا يعوته كما لا يجوته اجله قوله جل جملوا 2 الألب اي في طلب الرزق مع الاجمالاكتسابه من غير معصية الله معناه ارمغواجيه ولا تعلو الان الرزق مقسوم
فال عليه السلام ان احد كم لف بمرت حتي بست کمرا نے فہ: تسبطوا الرزق واتقوا الله واجملواح الطلب مجد واما حل وذروا ما حرم و قال الناس الكسب على خمس مراتب منهم من يرو الرزق من الكسب وهو مشرك ومنهم من يراه من الله ولا يرجي حفه بهو ما سف ومنهم من يراه من الله ومن الكسب بهذا حشرت ومنهم من الله ولم يدرا يعطيه ام و هذا امناء
7827
ومنهم من يراه من الله وير والكسب سيبا ويخرج منه حقه ولا يعم الله به فهو مومن مخلص ويروران کيا ہے بکر الصديق رضي الله عنه علام يداتيه بصحبة طعام ويا لكنه كر لينة وكان ابو کي لايد کنه حتر بسناه عنه من اين اکتسبا فرار ما احد الليالي بمقام جاكل منه الغمة من غيران يمثله حضار الفلاح فركنت تسيلة كز ليلة غير هذه الليلة جانگ نے تلنے جغرر له وليک
الجوع حملني عليہ جا خبر نے ميں اين جيت به قال کنت رفيت لا ناسر الجاهلية جا و عماني عليه وعدة برايت عندهم وليمة جدا کر تھم وعدتهم واعطوني هذا الطعام جل استرجع ابو بکر عندة الك وفير شرب عليه الماء متغيره فوله من رخيره مير بورك له فيه الى اخر الحديق يقول ان الله حرم الجنة على كل عبد تخمر او غدير بحرام وقال الله في بعنو الکتب يا اين ايام اذا وجدت نغمانا مالک و حرمانا چھے رزقت وقسوة قلبك وسفملا ہے بد نک با علم ايک تکلمت فيما لا يعنيك وطال عليه السلام طلب الحلال في بيضة بعد العريضة وفال کا من کريمينگ و عرف جبين کے قال عليہ السلام لا يكسب العبد مالا من حرام بتصرف به چيزجر عليه ولا ينعف منه بيبارك له ولا يترك له ولا يتركه خلف ظهر الاكان زاد البر النار و يسير عليه السلام عن الطيب الكسب جزار عمل الرجا بيده و فال عليه السلام التاجر المصاحف تحت العرش يوم القيامة وعنه عليه السلام أنه قيل الا يقوم النبي والدين الله بالرحمة العلم والاسراء والخوات وامل انكسب وفيه البعض الحكمال ما غير مناسب و الام اما
185