شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ٩٥LAY
JAY
مكاسب الدنيا قتلت الملا النزول الحاجة والأخلا منه أو لعدة العبادة واما مكاسب الآخرة وعلم نشرته وعمل صالح في وسنة صالحة حسنة احببتها فيرجعا شر المکاسب قدراما مک اسب الدنيا محرام جمعته و لا المعصية انعقته ولمن لا يطيع ربه خبعته و اما شر مكاسب الآخرة في ف انكرته حسد ومعصية قدمتها اصرار او سنة سيئة احييه اعم وانلو عن خابت البناني فار بلغني ان العامية عشرة اجراء تسعة ما الشكر وواحدة في القرار من الناسر والعبادة عشرة اجزاء تسعة ب طلب المعيشة وواحدة في العبادة وعنه صلى الله عليه
وسلم انه فالا بفتح العبد عرنج سه باب مسئلة الافتح الله باب العفر ومن يستغن يغنه الله لان ياخذا حداكم حبلا محمد الر هذا الواد بيحطب ثمريا تے سوف كم هذا جيبيعه بمد من تمر خير له من از پسند النا سر اعطوه او منہ وہ وعن علي بني اپے طالب انه قال التاجراء الم يكن مفيددار نظم في الربا ثم ارتظيم امرار تکم
وعن عمر خير الله عنه انه قال من لم يتبعه به اين اجلايتي 2 اسوا فنا وعن سفيان الثور لا تنظروا الرزية اهل السوف جران تحت ثيابهم ذيا بل وكان يفولايدكم وجيران الاغنياء وقراء الاسواق وعلماء الامراء و عن محمد بن السماك انه دخل السوف صغار يا اهل السوق بسوقكم كاسه ويحكم باسم وجاركم حاسد و ما واكم النار وعن ابن عباس رضي الله عندانه فالكسب الحلا راشد من ثقل الحب الالم الجبار و عن يونسر بن عبيد أنه قال ها اعلم اليوم شيلا اقل من خار هم كسب نصفه واخ صالح يشكر اليك
والا نسخة من درهم كعيب الخ
بچے الاسلام وعمل موجف يعمله على السنة وعن معاذ بن جبل انه قال يسٹرا العبد يوم القيامة عن اربع خصال عن شبابه فيما ابلاه و عن عمرہ جيسا افنده و عن ماله من اين اكتسبه وجيما انطفه وعنى ماء اعمال جيما علم وقار بعفو الحكماء ما ياخذ المناجف من الدنيا يا خذ الجرحى ومنعه بالشعرة وينفقه بالرياء وما ياخة المومن المرجف ياخذ بالخوف ويمسك بالخشية ويمسك خالصا لوجه الله تعالى و فار مير بن معاذ الطاعة مخزونة في خزائن الله ومفتاحها الدعاء و استانها القمة من الحلال وعنه صلى الله عليہ وسلم انه فال طوبي لمن طلاب كسبه وقال عليه السلام الطيب ما يا کل الرجام کسبه طوير لمن طلاب كسبه وصلحت سريرته وكرمت علانية وعزا عن الناصر شده و فال عليه السلام من اتغر الشبهات فقد استبر العرضه ودينه و من وقع فيه الشبهات وقع في الحراج و فار عليہ السلام سيانے زمانا عراقيے لايبالي المرء بماذا الاخذ المال لالا و بجراح وفال عليه السلام لحشر المتكبروه يوم القيامة مع فتلة الانجسر جھنم کے دركة واحدة وروي أن رجلا فاريا رسول الله ادع الله ان يستجيب: علي بغدران ارد ذلك قالب کسبک و فرار عليہ السلام لعن الله، اکل الربا وموا
کله وكاتبه وشاهده وقال عليه السلام من اکل ميں کريمين فتحت له ابواب الجنة يدخل من أيها شاء و فلا صلى الله عليه وسلم الريا سبعون ضربا ايسرها كناكم الرجل مع امه من ينكر الحالة نيا ئهة ارادة وحبالها اخرج الله نور الا ياسر من قلبه و و الحديث الثالث والعشرون أو
عن ابن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ايها الناس
187