شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ٩٦أن هذه الدار دار التواء لاج از استواء ومزا ترح لا مزا ج م جمن عر بها الم يجرح لى جاء ولم يحزن لشغل الاولان الله خلف الانيا دار بلور و الآخرة * ارعقبر وجعل لورالايد الثواب الآخرة سبيا و ثواب الآخرة من بلوى الدنيا عوض اصباغة يعطي ويستيے لجز وانها السريعة الذهاب وشيكة الانتغال باحد ر و ا حلاوة رضاعها المرارة فطامها و انار والدية عاجلها الكريهة، أجلها ولا تسعوا عمران طارق فضر الله خرابها ولا تواصلوها وفع اراد الله بكم اجتنابها فتكونو الشخص متعر خير و لعفو بته مستحقين شرح قوله دار التواء الالتواء هو الاعوجاج والاستواء الاستقامة فوله ترح الشرح هو الحزن والمعنى از الله تعلم جعلها: اريلا، وتعب ونصب جامور الانسان فيها لا تجب على ما يريح بل على ضد ذلك في الاعم والاغلب قال الله تعلى ليبلوكم ايکم احسن عمله و فال عليه السلام لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة لما نار منها الكافر شربة ما، مكيف لغيره لكن ليست لها قيمة عند الله ولا عند الانبياء وهير لا تسقيم الاحد و في الخيران ما طلعت عليه الشمر الا وتغير العالم سبعين مرة اليوم من الآهات والهموم وغيره وذلك من المصايب في الجسم و الاموال و الاولاد و قال عليه السلام ان الله يعطي الدنيا من يجب و مثالا يحب وفار عليه السلام الدنيا سجن المومن وجنة الكافر و فلا تعلمى وما عند الله خير وا بفر وفال عليه السلام ولا عن الاخر الامدا يحب و ال عليه السلام من الصباح والدنية اكبر همه فليس من الله ي ديے، وفا عليه السلام الجاني اسجز المومن و الغير حضنه والجنة رحمہ
تل کے الجوف
موال والإنيا جنة الكاجي والغير سجنه والنار مواه قوله لمن عرفها لم يعج الرخا، ولم يحزن الشفاء معناه ان امورها مختلفة من عرفها حق معر بها لا يعرج ولا حزن معنه لا يهرج للخير اذا كان جيه ولا يحزة للشراء وقع فيه و تدارک سرورها و برحها و حزنها فال الحكيم و في جبتها من بحر الطـ ويك
اول ابتداء الانسان يكون شبا بالام يحرم وتارة يكون غنيا تم يفتقر لا تدوم لاهلها؟ كلا الحالتين وفال عليه السلام يا عجي كل العجب للمصدقا بدار الخلود وهو يسعو لدار الغروروف ال عليه سلام من احباء اخرته اضريح نيده و فال عليه السلام فروا من بغول الدنيا كما تجرون من الجدارم وقال عليه السلام اذا احب الله عبد احمال من الانيا كما يفلاحہ کم پچھے سقيمہ مزا ليا. و فال عليه السلام ادارايت الغنر مقبلا مفراخ با عجلت عقوبته واذا رايت العفر مقبلا بغار مرحبا بشعار الصالحين ف سوله الاوان الله خلف العيادار بلوى معناه أن الله جعلها بلية الكا جرين ورحمة للمومنيز ويستخبرهم على السراء والضراء فا الله تعلم ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع الآية معناه ولنميينكم بذالك اصابة بشبه بعد المختصر الاحوالكم هل تصبرون وتثبتون على ما انتم عليه من الطاعة وتسلمون امر كم الله عز و جلومت شان المعلوب ان يسلم ولا يعانه وفال عليه السلام المانيا دار هم و غم فوله والآخرة دار عفير معناه جعل الله الآخرة عاقبة أن خيرا بخير وان مشرا حشر بمن صبر علي بلوي الدنيا جيعي عل الله ذلك
189