شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ٩٧البلوى سيد القوابه انظر الرقوله تعلي انا وجہ نال ما براتع الحيم انه اواب لما ابتلاه الله في دار الدنيا جمبر جمع که الله بقرار نعم العبد وعنه عليه السلام انه فالاذ الحب الله عبد الابتلاه جمن رخير جلد الرضر و من سخولى وله السخار وقال عليه السلام مزمبر علو مصيبة ترك عليه واسترجع جبر الله مصيبته و احسن عقباه وجع اله خلقاه الحاير ماه ولين في الحبة الى الأولياء والانبياء اكثرهم مصابون في دارائم بيا فكيف بغيرهم والعبداد الابتلاه الله فليستعمل السكينة والصبر لله عز و جزو انه يقول اذا ابتليت العبة بالمرضى العبد: عليران توجيته الاخلته الجنة وانا ابح الله لحما خيرا من لحمه وح ما خيرا من جمه وان أكبر عنه سيئاته وكيف هذه العضيلة للمينا مے دارالع نيا و عن سلمان الفارسي رضي الله عنه كان له معيف جغرار له سلمان ان الله عز وجل ليبتلي عبده المرض بالبلاء ثم يعا جيه فيكون كفارة لما مضر مستانه الما بغير وان الله ليبتلى العا جر البلا، فيحاجيه فيكون كالبعير ان عقده اهله والملفوه وهو لا يدرب جيما عقدوه ولا جيما الملفوه وعن ابن مسعود فالاخلك
علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوعك وعكا شه يدا بمسته وقلت له انك لتتوعك وعكا شد يد ا يا رسول الله فال ا جلانے کا وعد بوعيک رجلين منکم جعلت لان لک ابھي ميں جزار نعم والذي نے بيغا ما على الارض مسلم يصيبه مرض وما سواه الاحظ الله عنه خطاياه كما تسفه الشجرة ورفها فإال اذا ابتلى الله العبد ا المومن بالسلم قال صاحب الشمالا رفع عنه العلم وقال صاحب اليمين اكتب تعبد احسن ما كان يعمل فوله فياخة ليعطي
ويبتلي ليجزء وهو معترفويه جلياخذ العبد من نفسه انجسه ويبتليه الله بانواع البلايا اليجزيه الله بالثواب فولة سريعة الذا هاب وشيكة الانتقال معناه لا تدوم ولا تبغى فوله جاحذروا حلاوة رضاعها المرارة بطامها معناه اجنبوها جان نعيمها لا يدوم وحلاوتها لا تدوم ولا تحبوها ولا تميلوا اليها وتستحلوها وتالعوها
و تتعلق قلوبكم بها ولا بم لكم عن مرافقا ولو لم يكن الاب الصوتا لقوله عليه السلام اذكروا هادم اللذات ومعرف الجماعات وميتم البنين والبنات ماذا تحفف العبد ان الجراف لابد منه فليجتنبا ما قلنا من اللذرية الثلايه بيبه العراف لانا الغراف لا بد منه فإذا كان کذالك كلا يصيبه ما يصيب الصبير عند العظام عن الرضاع الحادف بترك ما كان يتركه اولا فوله واهجر والذرية عاجليها معناه ان يجتنب العبة جميع الشهوات واللذايذ ما يستلفه العبد من الحلا و الحرام والشكرية ما يكرهه من العقاب وانه از ني اي حرف نفسيته من الشهوات التي تودي الاستاذ اذيت خاص من العفوية التي توطي المالكة، حمة من اجل ماترک فالو امن عمل احتمل يچنے وكذلك من استلة في المحار يقع في المكاره وهو عذاب الاخرة ومن اجتنب الحرام خلوجينه فال الله تعلى في الزبور يا ابن الام دينگ دينگ و عملك عملك ولحمك لحمك و دمک دمک جان اجسد تاج ينگ اجسات عملك و انا اصلحت دينگ اصلحنا عملک وكذلك الانسان يجتنب اللذات لاجل العفوية التي تترتب عليها وهو الكريه ومعالم يزن افواله و افعاله چه کلوفت بالكتاب والسنة ولا تهم، في ديوان الرجال ويجكران ابا سعيد الخزار
190