شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ٩٨انار
19 m
فال خرجت وقتا الى البادية وكنت جايعا ودخلت الكوفة وكازلي بها مديف يغا اليه الجراء وكان يضيعني الداع خلت الكوفية نجسه به شهواته لم ير ضروريه بطاعته ومن لم يتف الله م سررته باتيت خانوته لوجدته غايبا جد خلت المسجد بقر با خانوته لم ينتفع بما يتجلو به کے علانيته ولا تخرتكم نده العاجلة جمع تر جرعة شرف ومع كلا الة شحة واعرضوا عن دار كتب الله انتظر رجوعه بفلت بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العا العين والسلام علينا وعلى عباده الصالحين المتوكلين وقعدت انتقى عليها بالهناء فلا يغل لها وبادروا الردا كتب لها بالبقاء علا قناة لها ولا يغ نكم شاهد الدنيا عن شاب الاخر الجرادي فالعدا خل على اخراجة ال الحمد لله رب العلمين وسحر من اخلا والعيش الرابع والعشرونة و الارم من المتوكلين وسلام علينا وعلى جميع الكذابين يا ابا عن اپے ھريرة قال سمعت رسوا الله صلي اللہ عليہ وسلم يقول ہے سعيد يا مع عي التوكز في البراري والمحارة وليس التوكل جلو خطبته ايها الناس ان العبد لا يكتبا من المسلمين حتي سلم النظام سك على البرادي تنتك الجراديد فلاك التعنت ولم ارا حد او هكذا سر من يه له ولسانه ولا يناك رجة الموفيبي حتر يا من جاره بوابقه سنة الله قوله ولا تسكوا له عمران دارفع قضر الله خرابها ولا يعد من المتفين حتريدع ما لا بأسريه مشق را مصابه الباسر ايها المرء اخر الحطيت معنى السعير فيها انقطاع الامل ولا يتأمل فيها ولا النا سران من خلاب البيات الجلج ومن االجو المسير وصل وانما تعر پچھلھار اسر ماله ميت ها وظن الان الله اخير انها لا تدوم باذا كانت جون عواقب اعمالكم وقد طويت عبد اجالكم ايها الناسران نية الا تحوم عليا خذ منها ما يكفيه سد جوعة وستر عورة لانه المومن خير من عمله ونية العاجر شر من عمله شرح فو معالم يستقنع منها بالغليل وطلب الكثيرونا انها تدوم فقط له ان العبد لا يكتب البرلسانه معناه لا يكتب ديوان المسلمين
تعرفو سخط الله نسأل الله العفو والعافية واستحف عقوبة
ولا يكتب عند الله من جملة المسلمين حتر يسلم الناس معناه يمنعون منه من از ايه والاخر يكون باليه من الغرباما البطشر وما اشبه دلک دما يكتسبه اليه ولسانه من الشتم والغيبة والنميمة وما يصدر من الانسان من لسانه من انواع الشتم وفي نهوا الله تعلم عن
الله لان الله تعلى اخبر سبحانه قال انما الحياة الدنيا العيبا ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثره الاموال والاولاد مضرب الله الها مثلها بغار كمثل غيث العجب الكفار نباته ثم يهير متراء مصبر اللاية انظر كيف اخبر بالعفوية كاينة لمن المجبته وطن اداء المسلمين وفار والذين يودور المومنين والمؤمنات بغير
انه تكيه بها فال علو صد اشتقاق البر الجنة سارع الى الخيرات ومن اشعف من الداركي عن المحرمات ومن زهع في الانيا هانت عليه المصايب وهذا تغب الموت بادر الى الخير و من لم يسخط
ما اكتسبوا بعد احتملوا بهتانا وانما مينا و عنه صلى الله عليه وسلم انه فارا يعجزات كم ان يكون له من الاجر كابه العظيم فيز يا رسول الله وما ابو الطمطم فالرجلان اصبح قدرالسهم اپنے فح
193
124