كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء
الجزء ١ · صفحة ١٠٢193
192
على الرسول الهادي المرير. فلا يكمل الحزم اذن في الاقتصاد المرغوب، ولا والبنطالون. والكورسة والفستون.
تطيب الثمرة المشتهاة فيما نمراه من واجب الحيطة في هذا المقصد المحبوب الا اذا انحصر تلقى مالأهل الغرب من اللغات. في افراد امناء اصلاء صلحاء قد تأسست أعصاب مداركهم على الرزانة والثبات. وذاع ذكرهم بشرف المبدأ والغاية وحسن اليقين. وخلص النية وتقوى الله في كل حين، والاصح على المسلمين مثل الغرابيب. عند ما قصدوا مباراة الطاووس في خطرته فانقلبت الى العرج المعيب فان أردت يا ابن عبد المجيد لنفسك ولمن خلفك وللمسلمين السلامة. ورمت الأمن با قرة عين أهل التوحيد» في هذه الاولى ويوم القيامة وقد الله عليك بفك الوثاق. من تلك الأغلال القاسية وذلك الاسترقاق. من
(C
ثم ادأب على حزم أطراف البيضة بلطف ولائك. وتنوير المنفردين
بها بالحميد الثاقب من ارائك. وابذل مختلف الوسائط لتبادل الثمرات حصراً للفوائد بين أسوارك وأكناف تلك الامارات. ولا تغفل عن تغذيتهم مهما بعدت الشقة بما أدر الله على قومك النجيب من ابان العلوم والفنون استعداداً للطارئ المدهش المكنون. على النمط الذي سترى دره منثوراً اذا قدرت السلامة ان شاء الله تعالى في حواشي هدية الله الثانية السنية. بعد
أن تمد يد العزم على قبول الانتفاع بغرر هذه الهدية الأولى الزكية. فتنهض مسرعاً لاداء وظيفتك في ابادة هذه الأحداث الطافحة المخلة. ومقاومة تلك
وانتقم الله من عدوك الذي كنت تخشاه. فأشغله وله الحمد بمصارع النوائب الأهواء المتغابة المذلة. وحمل الشعوب الاسلامية على اختلافها بمالك من حق والخزي اللامتناه فاعمد الى مستودع آثار الكرامة. لتتجمل من بينها بالعامة الصيطرة الهامة. وبما عليك من المسؤلية العظمى بين يدي ربك الله اذا قصرت تاج الامامة. لأنها المفرق الفرد بين امام المسلمين. وبين قادة المشركين. في الرقابة الشاملة العلامة. على أن يمسكوا على اسلامهم بمكارمه ونواهيه ومحارمه. ولا تصغ الى رخص المتكلفين المتشدقين المذبذبين. التي امتلأ بها كتابهم وادابه ومحاسنه. وبالكمالات الغر في السبعين من درجات الايمان وسنه
وان كتابهم لفى سجين. واني لم ابعث اليك بطر بوشي من قبل بضع سنين. ولم أحمل مكانه ما يشبه القبعة التي عبس نائبك المصري حين لمحها في طريق قبته ثم تولى منذعراً وفي رأسه ألف حدس وتخمين. الا لا بين أنهما سيان. في نظار الايمان. لانه لا يفرق بين المسلمين والمشركين. الا العمائم على القلانس ياأمير المؤمنين. ولأن مكارم الاسلام قد أهملت ونبذت وهلك المسلمون من عهد مافشت جراثيم المدنية للغربية بينهم بسموم ما تمها القتالة في ثنايا السترة
والبنطالون
وذلك بسطوة قوارع التمزيز والتعذيب أو بزواجر الحسام. صدعا بما أمرك الله به فى تنزيله من الحدود والأحكام. وفي مقدمة العمل: القضاء على أولئك المنافقين الفجرة من خونة الشؤون الذين باعوا الأوطان بنفاقهم واستجارت الامة الاسلامية البائسة من فاحش ظلهم وضجت ملائكة السموات مما يسجله عليهم من كبائر العتو والغدر والقسوط الكرام الكاتبون وتجهد النفس في حفظ بيت مال المسلمين الذي تسلط اولئك الخونة الكفرة على تخريبه من الباب الى
) 25 - هديه)