كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء
الجزء ١ · صفحة ١٠٣190
194
المحراب. بساب كنوزه لأنفسهم دون امناء المؤمنين وضعافهم وتبديدها في تيار الشهوات الخسيسة والمناكر الشفيعة بين الذين أصروا هم على خداع الله ومعاندته بولايتهم من الافرنج الأغراب - ثم تأخذ في تضييق النطاق على لغات
ينويكم هو ربكم واليه ترجعون .. ونكتفى بما ندرسه دوما من بينات بس. ونطلع عليه فيها من الحوائل التي يحتجب دونها الايمان عن قلوب الخسرة اليائسين فاسمع واوع: «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. يس الغربيين، وحصر تلقينها في جماعة الصالحين للاستفاده بما ينفع ظاهراً من الحياة والقرآن الحكيم. انك لمن المرسلين على صراط مستقيم، تنزيل العزيز الرحيم. لتنذر قوماما أنذرا باؤهم فهم غافلون. لقد حق القول على أكثرهم فهم
الدنيا الغرور. والى الله عاقة الامور.
الخاتمة في وعيد المستهزئين *
لا يؤمنون. انا جعلنا في أعناقهم أغلالاً فهى الى الأذقان فهم مقمون. وجعلنا
ذهي
ذلك مافتح الله به ياقوم علينا من مصادر الطافه على أن يسترشد بحقائقه من بين أيديهم مداً ومن خلفهم مداً فأغشيناهم فهم لا يبصرون. وسوالا
الناس فيهتدوا الي سواء السبيل.
عليهم انذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون» صدق الله العظيم.
ولئن كنا نحن من أشد الناس حرصاً على توخي الخلق مناهج السلامة وليس لنا بعد هذا كله الا أن نقول لمن لم يتبصر فيما كتبنا أو سخر مما والخير تأسياً بنبينا المصطفى ورسولنا المجتبى صلوات الله تعالى عليه الذي كان سطونا أو عض الأنامل غيظاً أو غرته تلك المواهب الخيالية. والمظاهر شديد الحرص على ايمانهم وخيرهم كما يدل عليه قوله تعالى: «فاملك باخم نفسك الخزعبلاتية. وذلك الجبروت الكاذب. والعظموت الفارغ في الزهوق الباطل على اثارهم ان لم يؤمنوا بهذا الحديث اسفا .. وقوله تعالى: «لملك باخع نفسك وقال مع من قال: ان هذا الا أساطير الأولين وان هي الا حياتنا الدنيا فلا أن لا يكونوا مؤمنين.، وقوله تعالى: «لقد جاء كم رسول من أنفسكم عزيز جاءكم عقاب ولا حساب. ولا مصير الى الله ولا مآب .. وان كذبوك فقل لي عملى عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤف رحيم.» ولكن لا يسعنا الا أن ولكم عليكم أنتم بريئون مما أعمل وأنا بريئ مما تعلمون.» ونقول: «الله ربنا تذعن لهذا التنبيه السديد المبلغ من الرب المجيد: «أفرأيت من اتخذ اله هواه وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا وبينكم واليه وأضله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد المصير:) ونقول: (اعملوا على مكانتكم انا عاملون وانتظروا انا منتظرون.» ونقول الله فلا تذكرون.) ونخضع لهذا التقرير • الذى اوحى به الى النذير: (من مستبشرين: ولتعا من نباه بعد حين. يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً. بل نصدع بقول نوح. ولكن ما أجدر بالمتبصر أن يعلم أن يوم الجمع قريب أقرب من لمح البصر النصوح: «ولا ينفعكم نصحي ان أردت أن أنصح لمكم ان كان الله يريد أن في جانب أبد الله بعد الموت الذي هو أقرب وأقرب لأننا لا ندري ان كان اليوم
C
يد وبكم