كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء
الجزء ١ · صفحة ٢٣39
38
،
وتحير الكذابين. وهو المبلغ الذي لا يمل. والجديد الذي لا يخلاق. والحق
مبتذاها أهل البلاهة قبل ذوي العقول من سكان السموات والأرض الذين يهدي اتي هي أقرم. الآية، قد طقت بينات مزاياها وأقر على صوابها وجليل الصادع والنور الساطع، والماحى لظلم الضلال، ولسان الصدق النافي الكذب. . قال المختفون منهم: «يا قومنا انا سمعنا كتاباً أنزل من بعد موسى مصدقا لما ونذير قدمته الرحمة قبل الهلاك. وناعى الدنيا المنقولة. وبشير الآخرة المغارة. بين يديه يهدى الى الحق والى طريق مستقيم.» من يوم أنزل الكتاب الى ومفتاح الخير. ودليل الجنة. ان أوجز كان كافيا. وان أكثر كان مذكراً. هذا اليوم وبين اليومين. فوق الألف عام أو ما يقرب من الألفين؟! وان أوما كان مقنعاً. وان أطال كان مفهاً. وان أمر ناصحاً. والتى حكم
الله
فعادلاً. وان أخبر فصادقاً. وان بين فشافياً. سهل على الفهم. صعب على فالحكم بما أنزل الله من الأحكام والشرع يفيد الاسم على اختلاف أجناسها المتعاطى. قريب المأخذ. بعيد المرام. سراج تستضيء به القلوب. حلو ومواطنها وتباين الأزمنة والأوقات لأنه حكم الله الذي علم الأصلح لعباده اذا تذوقته العقول بحر العلوم. وديوان الحكم. وجوهر الكلم. ونزهة المتوسمين. . فاختاره سبحانه لهم. فهو الدواء المتأصل لشقوة الخلق المخرج بهم من ظلماتسو وروح قلوب المؤمنين. نزل به الروح الأمين على محمد خاتم النبيين صلى الفعال. الى أنور محاسن الأعمال - الذي يزجر الالوف بواحد فرد. وتمثل عليه وعلى آله الطيبين. فخصم الباطل. وصدع بالحق. وتألف من النفرة. به العبرة والعظة بين الناس على أكمل صور الحزم والجد. وتستوى بواسطته وأنقذ من الهلكة، فوصل الله له النصر. وأضرع به خد الكفر. المصالح بين العباد. وتستقر به النفوس على محجات الفلاح والرشاد. وهذا ذكر مبارك أنزلناه أفأنتم له منكرون؟،
وكيف لا والقرآن هو يا أهل العقول حبل الله الممدود. وعهده المعهود فهل أنتم منتهون ياولاة الأمر بعد شهادة الله وشهادة أهل الحق من ذوي وظله العميم. وصراطه المستقيم. وحجته الكبرى. ومحجته الوسطى. وهو المدارك والعقول من الجن والانس عن الاستهانة بكتاب الله وأحكامه؟ أ الواضح سبيله: الراشد دليله. الذي من استضاء بمصابيحه أبصر ونجا. ومن اتخذتم نابوليون الها ودستوره كتابا وشراحه أنبياء قولهم الحق وتشريعهم كل أعرض عنه ضل وهوى. وفضائله لا تستقصى في ألف قرن، فهو بشير العدل والقسطاس المستقيم؟!! ?
الثواب. ونذير العقاب. وشفاء الصدور • وجلاء الامور. به يعلم الجاهل. ويعمل العالم. وينتبه السامي. ويتذكر اللامي. وتصعق الجبابرة من صيحة
فضلاء الاستانة والخليفة وجريدة عرفات م
ولقد حضر من دار السعادة نيابة عصابة على اثر ماكنا عرضناه مجملاً
وعيده بالعذاب الشديد - ففضله كما قال ابن المعتز على سائر الكلام معروف ومفصلاً بالوسائط المختلفة على مسامع سيدنا المطلاع من وجوه أسباب المرض
غير مجهول. وظاهر غير خفي يشهد بذلك عجز المتعاطين. ووهن المتكلفين.
وتحير