كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء
الجزء ١ · صفحة ٣٦65
64
خزيه بفظائع أورثتهم شناعة الأحدوثة في أعراضهم مما لا يعلم تأويله الا في سخط الله ومعاصي الله حتى آسفوا الله بهذا الغي والافراط فأذاقهم الله نوادي أهل الحرمان من الخيرات والملذات بأك فضلاً عن جمود راحتيك وتشعب وجنتيك. وتشنج أصغر ك عند بذل الدنيء الذاتي من عظيم ما أنعم الله به عليك أفرادها الذين أخزاهم الله بها وانقطع عليهم سبيل التنصل منها الجسامة وصمتها فانك تتوجع السخاء غيرك بين ناظريك وانبريت في حياتك مناعاً للخير تصدف
وعلانية ثلمتها. ولا غرو فهكذا يكون ايراد الخضوع لسلطان التقليد الأعمى ومنتهي نكل الذين يقتلون بالخوض في غماره مصالح اخوانهم ومواطنيهم وأبناء مجلدتهم الذين أنبت الله ذلك الخير فى أرضهم بأيدي الكد والعناء منهم وعرق الجبين. وهل بعد ذلك عبرة يا أولي الأبصار. ولكن العجب كل العجب
أن لا واعظ ولا اعتبار.
من يصحبك ممن ألفوا الجود والاكرام. عن تسرير الضعفاء بشر العطاء والانعام - وأنت يا أيها الحريص الذي أصبح منك القدم على حافة القبر والجدث بعد عمر أضيمته في الفحش والخنى ثم أوقفك خلال الكبر عند حد الضن بالفلس المقير والنقير والقطمير على أهلك وبنيك وسول لك على القلب تضحية ما جمعوه لك على مذبح القربات في هيكل عبادة الفروج ولو لنوال مالم يدع أما أنت يا أيها الشحيح الذى بلغت من الكبر عتيا وجمعت ما جمعت من ضعف الشيبة فيك سواء من ضئيل الاستمتاع بالمس واللمس وحملقة الجفون .. دماء أهل البلاد المساكين في تيار تلك الفترة الشهوهاء: فترة الجهل والجور وأنت يا أيها البخيل الذي تجمع القناطير المقنطرة من العروض. وتستفلح والعداء حتى فاضت بكنوزك الخوابي وازدحمت بأموالك الصهاريج والخزائن الأطوال من الاقليم والعروض. ثم أنت تجلد للقمة. وتعذب الكيل حفنة و باغ دخلك غير ذلك ما يفوق الخمسين ألقا من الأصفر الرنان في كل عام وتعنف القامة بستان. وتحرم على الأجراء البلغة من سريس الغيطان. أولا بعد أن تربيت مملوكاً ونشأت بمائة وخمسين غرشاً بين صغار الكتاب وأصبح يروق لك البذل الا في سبيل الطاغوت والشيطان الذي يعدك الفقر والحرمان. الثاني من ولديك اليوم يعرض موتك كفيلاً لأداء الألوف المؤلفة ما أجدر بكم وبأشباهكم وكثير ما هم أن تعلموا ان صلاتكم هذه التي من خسائره في بيوت المقامرة واللهو. ثم أنت لا تتصدق بعد صلاتك تراؤن بها بين المسلمين هي صلاة الماكرين الخاسرين لأن الصلاة التي هي في مسجد (ألماس» الجامع من يوم الجمعة ذلك اليوم الذي جمله الله معراج المؤمن لمناجاة الرب اذا لم تنه صاحبها عن المناكر والفحشاء فهي لا تزيده عيداً في الأرض وعبداً في السماء الا بخمس القرش لتينك الأرملتين الضريرتين الا مقتاً على مقت وخزياً على خزي ولا تفتح أبواب القبول في سموات الله
اللتين قد أذهلها اندفاعك بهذا الرفد والاحسان. وأدهشهما هذا الترأف
بل تردّها عليه ملائكة العذاب محفوفة بخط الله ونكاله الأليم. وانا لنعجب
والحنان لأنك اشتهرت بين ذوي الأطهار الباليات، وطارت سمعتك في كيف تجرأ كم وقاحة الغرور وتستطيعون معها على رفع الحجب المناجات الرب
نوادي
(4 ـ هديه)