كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء
الجزء ١ · صفحة ٤٠73
72
بجارتها. واستنهضت حليفتها فتصير القوة الواحدة قوتين، والعدة عدتين. والشخص و مترق لحومها. وشرح أعضاءها، وصفى دماءها، وأسال عصارة حياتها لا بيد الواحد شخصين. وهل الواحد مثل الاثنين فتنتعل روابط المدو وتتمزق أعضاؤه واحدتر بل بأكف عشرة وكلكم تعلمون فالمهد قريب والذاكرة لم تزل حافظةٌ و يسحق وجوده وتتهرى أشلاؤه تحت أقدام قهر هذا التآلف والاتحاد. لكتابة تلك المناظر: والخيال في خيال الاضراب من مراسم هاتبك والامم النصرانية في هذا العصر سبرى غور تلك الفضيلة وانكشف الخواطر. كيف اشتبكت برائن اولئك الضواري في كل تقسيم وتسليم على لهن شأنها وتبلج قدرها. وتجلت منزلتها فتآزرن عليها وعلقن بها. واستوثقن مبدأ التحالف والاتحاد منها، وتمسكن بأطرافها فأخذن يستنبطن الذرائع لسبلها من ذويها واستخلاصها آثار الامام أفلح وكيف يكون النسج على منوالها بصحف
و يتولاها الامام عبد الحميد)
من آباء عذرها، وابتكرن البدع وابتد عن الحيل وأساليب الخدعة وصنوف الدهاء والمكر لمسح معالم تلك الفضائل الاسلامية، والأخلاق المحمدية. وعلى هذا البيان الشافي يجمل بالخليفة أن يقوم بوازع التنبيه والهداية والسجايا النبوية. والمزايا الاجتماعية فهيين هبة ملساء ونهضن نهضة سمحاء بين سائر العناصر من أمم المسلمين على اختلاف أمصارهم بما أمكن من الوسائل و بأيديهن شموع زخرف المدينة فاستضئن بها في ظلمات بواطنهن " وسواد والسبل طوراً بواسطة أعوانه ونوابه أئمة الدين من العلماء والوعاظ والمرشدين سرائرهن. ومدطات أغراضهن ومراميهن وما لبثن أن فزن بالمأرب. بدس اخرى توخي طريق النشر على صحفي موقوتة تعد لذلك غير تلك الصحف سم الغواية والتضليل في دسم المشرب. بحيث أصبحت الاسم الاسلامية وقد تجردت والجرائد التي نحن عاملون على السيارها بعطية النقد أو جهدية الألقاب لأن من ثوب أكرم خصالها وأشرف شيمها وأجل خلالها تعرت بالجملة من لباس اس الله لا يجعل تأثيراً أبداً في كلام الذين يقولون بألسنتهم ما لا يفعلون «قال فضائلها وتحطم محور كمالاتها الذي دار عليه رحى استدرارها صنوف الفخر تعالى: "يا أيها الذين آمنو الم تقولون. الا فعلون كبر مقنا عند الله أن تقولوا الا تفعلون العزة والسعد، ألا وهو التعاضد والتواد وكيف يسمع الله كلام من ينهى عن الخمر، ثلاً في جريدته ويجدر الخلق منها
والمجد. وشيدت على دعائمه.
والتالف والاتحاد
و من انتها و يام الناس بالاستقامة والاعتدال ومحبرته قائمة وسط الكوس
وهل يصبر العدو الغاوى بعد ذلك وقد رأى الفريسات قد تقطعت والأقداح؟ أو من يتظاهر بالنخوة والشرف فيدأب ساخطاً على تدنس نساء هذا العصر وافتضاحهن. وينبرى مشتماً بالعار الذي لحق بهن و بأزواجهن
أوصالها. وقلت شركة دفاعها. وانحطات همنها. وخمدت جذوة عزيمتها. وسقطت
مروتها بالوحدة والانفراد فهجم عليها واحدةً واحدة بكلمكله وقطع في أجوافها وهو نفسه المطلخ برجز الغفلة ودنس المعرة والاثم المقهور بين أهله على ارتكاب
ومزق
) 10 - هديه)