كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء
الجزء ١ · صفحة ٤١Vo
74
:
وسلم ان اولئك كانوا اذا مات منهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجداً ثم
ما جرَّد في استقباحه وانكاره السلاح. من مخازي الافتضاح؟ أو من يعظ الناس بالاحسان والبر وهو يقدح زناد الفكرة على مكتبته في تدبير المكائد صوروا فيه تلك الصورة اولئك شرار الخاق عند الله يوم القيامة أو كما قال لا بن دينه والمضار لأخيه؟ أو من يستخدم الكتاب في ترصيع الأعمدة بزخارف صلوات الله عليه طيب القول في الفضيلة والكمال وهو ملوث السمعة ينقيصة سلب مصاغ زوجته الغالب أن هؤلاء المحضين على تشييد التماثيل تذكارا للفضلاء من امتهم التي انكسر فقار ظهرها لافتقارها اليه عن بيوت الميسر والقمار. أو بافتراض لم يكتفوا بما وصل اليه أهل مصر من الزيغ والمروق في هذا العصر بل يريدون عشرات الآلاف على موت والده لتبرق بها طلعته في أنظار ذوى الطمع فيعود أن تنتهي هذه الأمة الأسيفة في مستقبل أيامها القريبة الى عبادة تلك التماثيل مصدر الخد شامخ الأنف على الأقران بما اشتراه من الرتبة والنيشان ? والأصنام. دون الله تعالي خالق الأنام. ثم تتدرج منها الى ذلك المذهب بل كيف يقرر الله الصواب في نفوس القراء والمستمعين من قول الذين الشنيع الذي شاهده ذلك المؤرخ اليوناني «هيرودوت» فاشياً بينها حتى في درسوا العلم ويستشهدون في نشره بما مر عليهم من فضائل آيات الله وحكمه الازقة والطرقات ابان سياحته في مصر في عصره القديم فكانت أنواع المعيز بالسرد من كتابه العزيزثم هم يسودون المقالة تلو المقالة بالحض على اقامة التماثيل من نصيب أهل التمييز. وأما خام التيوس وضخام الجداء. فكانت من حصة النساء وتشييدها نذكاراً للنابغين من أولياء امورهم وأهل مصرهم حتى برهنوا على يعبد كل صاحبه ثم يتقرب اليه قرب شناعة وفحش بلا خجل ولا استحياء. تلوث بصائرهم واضطراب أحلامهم وصارت الحجة عليهم من ذات ما علموه انى هذا لهو البلاء العظيم، وقس على ذلك البقية من رصفاء الصحافة وعموا عما أبصروه ومن عين مأخانوا فيها أقروا به لأن مما قرأوه ودرسوه وعلموا الذين يرصفون الدرّ في ـم بالبنان الصحيح. وصدورهم المرضى غائصة به ومر عليهم ما قصه القرآن من ود وسواع و ياغوث ويعوق ونسمر تلك في بحار الفساد القبيح. أو الذين يتظاهرون زوراً بين بسطاء المصيطرين الأصنام والتماثيل التي زينها الشيطان لولد آدم حتى عبدوها من دون الله عز
بدعوى الذب عن حياض الممالك والامارات ويأبى الله إلا أن يشف من
وجل والقصة مشروحة بالبسط الشافي في سورة نوح عليه السلام من تفسير خلال أدوار نفاقهم واتفاقات ريائهم ذلك الغرض السافل والداء المقوت في الخطيب. ومما جاء في الصحيحين من حديث عائشة ام المؤمنين أن ام حبيبة أن بامحهم اللامحون في مواقف .... البكاوات والباشاوات والظهور منهم مجللة وام سلمة رضي الله عنهن جميعاً ذكرنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة كما ازدانت الصدور ببريق الوسامات على أننا لا ندرى وأيم الله ما معنى البكاوات رأتاها بأرض الحبشة تسمي مارية فيها تصاوير فقال رسول الله صلى الله عليه والباشاوات والنيشانات وهم منغمسون في أقذار النقائص والكبائر والرزائل
"
وسلم