كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء
الجزء ١ · صفحة ٤٣79
VA
ابن عبد الرحمن بن رستم حفيد أنو شروان ذلك الملك العادل الفارسي. كانت
عبد الرحمن بن رستم الفارسي عن ابي عبيدة مسلم عن مرجع ال
من أن اليه دخيل العبث أن تسه أهواء التعسف والركاكة والخلط في أقل أفنان العلم زاهرة في عهد خلافته بجبل نفوسة بالمغرب وكان بيته كالمسجد يسهرون القليل من أصوله وفروعه بعد أن تلقاه عن أبيه افلح عن أبيه عبد الوهاب عن أبيه - حوله ولا بكلام الدنيا بل ان طائفة يقرأون القرآن. وطائفة أبي وطائفة ساجدون. وطائفة يتحدثون في فنون العلم ويسرحون في رياض المعارف جابر بن زيد البصري العماني. وهو من التابعين الأخيار أخذ العلم عن البحر الزاخر حتى قبل من بعضهم: معاذ الله أن تكون عندنا امة لا تعرف اي منزلة بين ابن عباس ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وعائشة ام المؤمنين رضي تبارك وتعالى عنها التي لم يترك دقيقة من دقائق حياة الرسول صلى الله تعالى
فيها القمر كل ليلة
يوم مع
الله
ومما يؤثر عن أفلح بن محمد ولد هذا الامام العظيم أنه قعد ذات عليه وسلم في قيامه وقعوده. وركوعه وسجوده. وحديثه وصمته. ونومه و يقظته اخته وهو دون البلوغ يتذاكران في أول مايذبح في السوق غد يومها فنظر أفاح وبجملة حركاته وسكناته حتى أسرار خلوته معها الا واستوعب معرفته منها في حسابه وقال: أول ما يذبح بقرة صفراء في بطنها عجل أغر. ثم نظرت اخته حتى كانت تتصاب رضي الله عنها أمامه عرقك من حرج السؤال وخجل الجواب. في حسابها وقالت: الأمر كذلك ولكن الغرة ليست في جبهة العجل وانما هي وكانت ولادته في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه السنين بقينا منها. بياض" في رأس ذنبه الذي انقلاب نحو جبهته فصار الأمر كما رأيت. وذلك أن عمر مات سنة ثلاث وعشرين من الهجرة فتكون ولادة جابر سنة فليت شعري أين هذا الصبي الذي هو دون البلوغ والصبية اخته من هؤلاء المساكين احدى وعشرين منها ومات سنة ست وتسعين. وكان عمر مالك امام المالكية ناس هذا العصر الذين يشمخوف بأنوفهم إلى السماء ويصدرون الخدود وينفخون سنة واحدة لأنه ولد سنة خمس وتسمين ومات سنة تسريع وسبعين بعد المائة الأوداج تعاظماً واستكباراً بمجرد اقتدارهم على فقه دستور نابوليون أو التشدق وكان عمر ابي حنيفة اذ ذاك خمس عشرة سنة لانه ولد سنة ثمانين من الهجرة بشيء من سقط الكلام أو التسلق على فرع من فروع الصنعة والأدب ولا تلبث ومات سنة ماية وخمسين منها. أما الشافعي فقد ولد في القرن الثاني سنة ماية تنعتهم بالفضلاء ونصفهم بالعلماء الأجلاء وتراهم يضجرون و يصخبون اذا وخمسين ومات لأربع بعد المايتين. وولد احمد بن حنبل سنة ماية - وأربع وستين لم ترانيهم بهذه الألقاب الكاذبة والأوصاف التي بينهم وبين الالتصاق بها مابين ومات سنة احدى واربعين بعد المايتين.
أن
المشرقين. أو ما بين مستقرهم الأدنى و بين النيرين.
الكلام على مذهب ابن آباض م
ولقد قام هذا الامام يأ هم واجبات العناية في احترام شعائر الله وصون الدين الكريم فيستدل من هذا البيأن أن مذهب الآباضية نسبة الى الامام عبد الله بن
من