كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء
الجزء ١ · صفحة ٤٨88
89
يشملكم القحط. وكونوا للغرباء مؤوين لتؤووا غداً في المعاد. وتزو جوافي القرابة فائه أحسن للرحم وأثبت للنسب. ولا تعدوا هذه الدنياشيئا فانها لا تبقى على بدع مالا بأس به حذراً مما به بأس.» ومثل قوله عليه السلام: «رحم الله امراً أمسك فضل لسانه و بذل فضل ماله.» وكقوله عليه السلام: «أنتم أحد ولا ترفض وها مع ذلك فان الآخرة لا تنال الا بها. انتهى. على بينة من ربكم مالم تظهر منكم سكرتان: سكرة الجهل وسكرة حب الدنيا.» فأكرم به من احسان فوق احسان احسان اليد واحسان اللسان: وأنعم بها ومثل قول من قال: لا تعمل الخير رياء ولا تتركه حياة. وترك الخطيئة أهون من مواعظ كانت تجد من قلوب الناس في كل زمان منبتاً حسناً لثمار السعادة من طلب التوبة. ولا خير في الدنيا الا لأحد رجلين محسن يزداد كل بورم والخير والسؤدد والفلاج. وأظن أن كثيراً من أهل هذا العصر أدركوا شطراً احساناً ومسى يتدارك بالتوبة. وما استنبط الصواب بمثل المشاورة. ولا من ذلك الزمن الذي كان الناس فيه على اختلاف طبقاتهم في مرتبتي المناع حصنت النعمة بمثل المواساة. ولا اكتسبت البغضة بمثل الكبر. وباصابة المنطق والعلم يتنافسون في تلك الألواح التي تحبرت سطوحها وترصمت حواشيها بمثل يعظم القدر. وبالتواضع تكثر المحبة. وبالحلم تكثر الأنصار. وبالرفق تستخدم هذه الحكم البالغة في قاعات سمرهم ومخادع منازلهم فكان الانسان لا ترتشق القلوب. وبالوفاء يدوم الاخاء. وبالصدق يتم الفضل، ومثل: اغتنم قضاء باصرته أينما تولى الوجه منه واتجه الاعلى مراشد ومواعظ تنبه الغافل واللاهي حوائج الناس فان الدهر أدوار والعمر أقصر من أن يتم حال أو يتم سرور. وكفارة وتزيد في كمال اليقظان حتى شرب المسلمون سموم المفاسد من موارد مدنية عمل السلطان قضاء حوائج الاخوان. والاعجاب م الازدياد. ومن رضي بنفسه - الغربيين فهشم وا رسوم الكمالات وحطموا نقوش الحكم والفضائل وأصبحوا كثر الساخط عليه. وأكثر مصارع العقول تحت بروق المطامع. والعبد ينقاد عون تقادع الفراش في النار على تزيين جدرانهم برسوم النقائص وصور اذا قنع والحرّ عبد اذا طمع. ومثل: من استوحش من الوحدة واستانس بالناس الرزائل مما أخنى على حسن الخط وذويه. والحكمة وناشريها. وقضى على لم يسلم من الرياء. وفي العزلة راحة من خلطاء السوء، وأحضر الناس جواباً ترجمان المكارم الأخلاق. من لم يغضب. ومن علامة الأحمق الاجابة قبل استقصاء الاستماع. وبكثرة
وبعد أن كنا نثقف العقل منا ونهذب الطبع فينا بمثل مكارم هذه التنبيهات الصمت تكون الهيبة. وأكثر الآفات تعرض للحيوانات من عدم الكلام وللانسان تنبيهات اولى الاصطفاء والذكاء والفضل. وذوى الحنكة والتجارب والنبل. من قبل الكلام. واستراحة المؤمن فى خموله. وطوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس. وطوبى لمن لزم بيته. وأكل قوته. واشتغل بطاعته. وبكى على خطيئته
كقول النبي عليه الصلاة والسلام: «المستغفر باللسان وهو مصر
يہ
كالمستهزئ
بر به.» ومثل قوله عليه السلام: «لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى فكان من نفسه في شغل والناس منه في راحة. ومثل قول النبي عليه السلام:
يدع
) 12 - هديه)